rofile" href="http://gmpg.org/xfn/11" /> بلجيكا: ممثلو المهاجرين غير النظاميين الذين أضربوا عن الطعام يتهمون مهدي سامي بالخيانة

بلجيكا: ممثلو المهاجرين غير النظاميين الذين أضربوا عن الطعام يتهمون مهدي سامي بالخيانة

دعا المفاوضون الأربعة، الذين ساهموا في يوليو / تموز في إنهاء الأزمة الناجمة عن إضراب المهاجرين غير النظاميين، اليوم الأربعاء، الحكومة إلى استئناف ملف مطالب تسوية أوضاع المضربين.

ويعتقد المفاوضون أنهم تعرضوا للخيانة من قبل كاتب الدولة لشؤون اللجوء سامي مهدي. في 21 يوليو، قام حوالي 400 شخص بالإضراب عن الطعام في كنيسة بيجويناج في بروكسل وفي مواقع جامعة بروكسيل الحرة. ولكن تم تعليق هذا الإضراب بعد وساطة ترأسها المفوض العام لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية، ديرك فان دن بولك، بناءً على طلب الحكومة.

وكان مفاوضون أربعة يمثلون المهاجرين غير النظاميين خلال هذه الوساطة: المحاميان ماري بيير وأليكسيس دسواف ومنسق برنامج دعم المواطنين للاجئين، مهدي كاسو، والأب دانيال ألييت، كاهن أبرشية كنيسة بيجويناج.

وقد ندد هؤلاء اليوم الأربعاء بما وصفوه بالخيانة من جانب وزير الدولة لشؤون اللجوء سامي مهدي الذي شارك في المرحلة الأخيرة من المناقشات. ويقال إنه قدم سلسلة من الالتزامات التي تشير إلى إمكانية تنظيم الوضع القانوني لبعض المضربين الذين يتوفرون على خصائص تدل على اندماجهم الجيد في المجتمع البلجيكي.

“ليس من باب البهجة أن نتهم شخصا بالخيانة”

ولكن، حسب هؤلاء المفاوضين الأربعة، إذا نظرنا إلى القرارات الأولى التي اتخذت والتي تتعلق بملفات “جيدة”، فالأمر لا يبشر بالخير. وقد قرر الأربعة الكشف عن مضمون هذه المناقشات التي كانت من المفترض أن تبقى سرية.

وقال المحامي دسويف: “إذا كنا نعلن عن مضمون المناقشات اليوم، فذلك بسبب عدم احترام أحد أعضاء الحكومة المسؤولة عن إدارة الأزمة لوعوده”. وأضاف الأخير: “ليس من باب البهجة أن نتهم شخصا بالخيانة. نطلب أن تتولى الحكومة الملف. فقد أظهر كاتب الدولة أنه لا يريد أو لا يستطيع فعل ذلك”.

ويقول هؤلاء المفاوضون الأربعة إنهم ناقشوا لعدة ساعات مع كاتب الدولة ملفات هؤلاء المضربين. وبحسب رأيهم، فإن السيد مهدي وافق على تسوية وضعية المهاجرين المضربين اعتمادا على المعايير المختلفة المطروحة: الاندماج الطويل في المجتمع البلجيكي واحتمالية إيجاد هؤلاء لعمل وما إلى ذلك.

ويشعر المفاوضون الأربعة بأنهم “استغلوا” لإيجاد مخرج من الأزمة. كما تحدثوا عن ترددهم عندما وافقوا، في يوليو/تموز، على التفاوض نيابة عن المهاجرين غير الشرعيين الذين لم يتمكنوا من قول أي شيء لهم بسبب السرية المطلوبة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!