rofile" href="http://gmpg.org/xfn/11" /> الفرنسية صوفي بيترونين تعود سرًا إلى مالي بعد اعتناقها الإسلام ! - شمس نيوز

الفرنسية صوفي بيترونين تعود سرًا إلى مالي بعد اعتناقها الإسلام !

تبحث شرطة مالي حاليا عن الرهينة الفرنسية السابقة صوفي بيترونين بعد أن هاجرت سرا إلى باماكو في أبريل.

بعد أن نسيتها الصحافة منذ إطلاق سراحها في أكتوبر 2020، تعود السبعينية إلى واجهة شبكات التواصل الاجتماعي إثر سفرها إلى مالي مجددا.

موضوع القضية: الكشف عن عودتها السرية إلى مالي في أبريل والإعلان عن اختفائها نهاية هذا الأسبوع. وعاشت صوفي في مالي لأكثر من 20 عامًا، قبل أن يتم اختطافها في 24 ديسمبر 2016 ويتم إطلاق سراحها بعد ذلك بأربع سنوات.

مساء الجمعة، تم نشر رسالة للعقيد أمادو كامارا، نائب المدير العام لقوات الدرك المالية، موجهة إلى “جميع الوحدات” في البلاد. وتقول الرسالة أنه تم “رصد صوفي قرب سيكاسو”، على بعد 400 كيلومتر تقريبًا من العاصمة باماكو، ليس ببعيد عن الحدود مع بوركينا فاسو. ويأمر العقيد جميع العناصر “في حال رصدها” بـ “إيقافها واقتيادها تحت حراسة جيدة” إلى “المديرية العامة للدرك”.

ولم يسلم موقع تويتر من التعليقات المنددة. فالغالبية تدين موقف وتصرفات السبعينية التي أطلق سراحها (مع المعارض المالي سومايلا سيسي و رهينتين إيطاليين آخرين) مقابل فدية وتحرير “200 جهادي”.

إقرأ أيضا : مالي : بعد مخاض عسير وقرار مرير: إطلاق سراح الرهينة الفرنسية صوفي بترونين

انتقادات لاذعة

وليست هذه هي المرة الأولى التي يندلع فيها جدل حول صوفي بترونين. عند إطلاق سراحها، تعرضت الرهينة السابقة لعدة انتقادات لأنها اعتنقت الإسلام بعد أن وصفت سجانيها بأنهم معارضون مسلحون وليسوا جهاديين.

وإذا كانت تصريحاتها هذه صادمة للفرنسيين، فإنها مع ذلك تعكس الرأي العام في شمال مالي، وهي منطقة واسعة مهملة تعرف صراعا معقدا لأكثر من ثماني سنوات.

ورغم أنها أوفت بوعدها في البداية إلا أنها لم تستطع التأقلم مع حياتها الجديدة في بلد أصبح مجهولاً بالنسبة لها وحيث لا يسمح لها معاشها التقاعدي الضئيل (750 يورو) بالارتياح المالي.

بعد أن استقرت في سويسرا منذ نهاية عام 2020، وهو البلد الذي يعيش فيه ابنها الذي كافح بلا هوادة من أجل إطلاق سراحها، وعدت السبعينية بعدم محاولة السفر إلى شمال مالي مجددا. وهي المنطقة التي أنشأت فيها سابقا جمعية ومركزًا لمحاربة سوء تغذية الأطفال.

إقرأ أيضا : الرهـ. ـينة السابقة صوفي بترونين تعتنق الإسلام وترفض تسمية خاطـ. ـفيها بـ”الجهـ. ـاديين” – ستعود إلى مالي!

كما عزز وباء كوفيد هذا الشعور بالعزلة لديها. وفي الواقع، فقد سبق وفرَّت صوفي من شمال مالي عندما غزاها المعارضون سنة 2012 لكنها سرعان ما عادت إلى هناك بعد عام.

“إجازة” في السنغال

وقد رفضت وزارة الخارجية منح صوفي التأشيرة حتى تسافر إلى مالي في عدة مناسبات. لكن، في أبريل، وجدت صوفي بترونين الحل: الذهاب إلى السنغال في إجازة. فهذا البلد لا يحتاج إلى تأشيرة. انطلاقا من السنغال، وبعد استقلالها الحافلة مموهة تحت الأوشحة التي جعلت من الصعب التعرف عليها، انضمت صوفي إلى باماكو.

وقد تم تحذير السلطات المالية من وجودها هناك، لكن الأخيرة منشغلة أكثر حاليا بالاضطرابات التي تمر بها البلاد مع إنشاء نظام انتقالي إثر الانقلابين الأخيرين.

و للإشارة، لقي سبعة جنود ماليين مصرعهم في هجومين “جهاديين” متزامنين وسط وجنوب غرب البلاد يوم السبت.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!