rofile" href="http://gmpg.org/xfn/11" /> نيس: مصفف شعر يتعرض للانتقاد والاعتداءَ لأن له نفس اسم إيريك زمور - شمس نيوز

نيس: مصفف شعر يتعرض للانتقاد والاعتداءَ لأن له نفس اسم إيريك زمور

ليس تعرضه للانتقادات هو ما يزعج مصفف الشعر هذا، بل بالأحرى الطريقة التي يتصرف بها الصحفيون وكذبهم.

العديد من وسائل الإعلام، وخاصة على الإنترنت، مصممة على جعل إريك زمور مصفف الشعر ضحية لإريك زمور السياسي. وفي الحقيقة فمصفف الشعر هذا، والذي يملك محلا في نيس، يمر بجحيم بسبب إيريك زمور السياسي الذي قد يشارك في الانتخابات الرئاسية. ومع ذلك يرفض مصفف الشعر كذب الصحفيين وعدم استجوابه مباشرة.

“كذب”

ويقول الأخير: “المقالات التي تظهر يوميًا على مواقع الويب أو الشبكات الاجتماعية هي كذب. يقوم الصحفيون بنشر الحقائق بطريقتهم الخاصة دون الاتصال بي للتحقق. مثلا، تمكن بعض المحررين من الحصول على هاتفي واعتقدوا أنهم يتصلون بزمور الآخر مباشرة! حتى أن إحدى وسائل الإعلام عبر الإنترنت أخذت حريتها في أخذ صورة شخصية لي تم التقاطها في منزلي في عيد ميلادي ليقولوا إنني أتعرض للمضايقة”.

ويضيف نفس الشخص: “هذا خطأ! أنا لم أتعرض للمضايقة آنذاك. ما يزعجني هو هذه الصحافة الزائفة على الإنترنت التي لم تفكر أبدًا في استجوابي للتحقق من القصة”.

ويقول المصفف أنه في عام 2015، قام شخص بوضع علامة الصليب المعقوف النازية على حائط إحدى صالوناته واستمر في الاتصال به لإهانته. في الآونة الأخيرة كان هناك حدث آخر، لكنه مضحك. حسب مصفف الشعر: “رن الهاتف. أراد رجل موعدًا لقص شعره. وعندما سألناه عن اسمه، أجاب السيد ميلينشون وأغلق الهاتف”.

“أنا لست من عائلته ولا أعرفه”

الأول (السياسي) يهودي، وله أفكاره الخاصة بالمسألة اليهودية. والثاني (مصفف الشعر) يهودي، لكنه “يحترم جميع الأديان”، مذكرا بأن انفتاحه اكتسبه “بفضل سفره وعملائه من جميع البلدان”.

ولا يوجد شيء مشترك بين الشخصين حسب مصفف الشعر: “أنا لست من عائلته ولا أعرفه”. أما بالنسبة لوسائل الإعلام التي تدعي أن زمور سيغير اسم علامته التجارية لتصفيف الشعر، فقد كان رد الأخير كالتالي: “لن أغير اسم علامتي التجارية. هو اسم قد يتردد صداه أكثر في الأيام القادمة في مجال ​​تصفيف الشعر العالمي”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!