rofile" href="http://gmpg.org/xfn/11" /> باريس: توقيف ضابط شرطة فقط لأنه مسلم والأخير يقدم شكوى ! - شمس نيوز

باريس: توقيف ضابط شرطة فقط لأنه مسلم والأخير يقدم شكوى !

تم إيقاف سبعة ضباط في مقر شرطة باريس بعد الهجوم الإرهابي لعام 2019. وسيقدم أحدهم، وهو مسلم، شكوى ضد مجهول بتهمة التمييز. وقد تمت تبرئة الأخير من تهمة التطرف التي وجهت ضده سابقا.

وقد تم إيقاف الأخير ونزع سلاحه بعد اعتداء 3 تشرين الأول / أكتوبر 2019. وقتل المهاجم الإرهابي، وهو نفسه ضابط إداري بمديرية الشرطة، أربعة من رجال الشرطة بسكين وجرح ثلاثة آخرين قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.

وتعرض على إثر الحادث سبعة ضباط للإيقاف الإداري وتم نزع سلاحهم أمام زملائهم بعد الهجوم. ومن بين هؤلاء، المسلم صاحب الشكوى، هيرفي، وهو فرنسي اعتنق الإسلام.

تقرير المفتشية العامة للشرطة الوطنية يبرئه

ولم يكشف التقرير الذي أصدرته المفتشية العامة للشرطة الوطنية “عن أي خروقات تؤكد التهم الموجهة إلى النقيب هيرفي” وبالتالي لم يعد هناك اشتباه في تطرفه.

والتقرير مؤرخ في 8 حزيران (يونيو) 2020، لكن المشتكي علم به بعد عام واحد فقط من إصداره، وذلك في صيف 2021. ويقول التقرير أن “مخاوف ضباط الشرطة الذين اتهموه مرتبطة بالتحقيق الإداري الذي تم إجراؤه في عام 2011. ولا توجد أي خروقات مرتبطة بالهجوم الذي نُفِّذ في 3 أكتوبر 2019 في مقر الشرطة وليست هناك عناصر واقعية وملموسة تؤكد تطرف هذا الضابط”.

وكان هيرفي بالفعل موضوع تحقيق من قبل المفتشية العامة في عام 2011 وانتهى الأمر بتصنيف ملفه دون متابعة.

اكتشاف تقرير آخر يعود إلى يونيو 2021!

بل وقد اكتشف محاموه مؤخرًا وجود تقرير إداري آخر من وزارة الداخلية بتاريخ 11 يونيو 2021 حول هذا الملف والذي لا يأخذ في الاعتبار تقرير المفتشية العامة للشرطة الوطنية الأخير بل تقرير سنة 2011!

ويوضح محاميه خليف أن هذا هو الدافع وراء هذه الشكوى الجنائية منددا: “كان من الممكن أن نفهم أنه في وقت ارتكاب هذا الهجوم المروع كانت تحاول وزارة الداخلية أن تطبق الصرامة وتبحث في الموضوع وهذا جيد للغاية. لكن بعد عامين، مازال الضابط يعامل كإرهابي بدون محاكمة وبدون أدلة وبدون حقائق مادية! لقد تم ربطه بشبهة الإرهاب والتطرف! إلى أين نحن ذاهبون؟ هذا الموقف برمته يظهر أنه كان هناك تمييز ضد الشخص”، فقط لأنهم مسلم.

ويحذر محامو هيرفي من أنهم سيستأنفون أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إذا لم يتم الاستماع إليهم في باريس.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!