rofile" href="http://gmpg.org/xfn/11" /> خبر غريب لم تنشره أي وسيلة إعلامية عربية حتى الآن رغم مرور 3 أيام على تداوله ! - شمس نيوز

خبر غريب لم تنشره أي وسيلة إعلامية عربية حتى الآن رغم مرور 3 أيام على تداوله !


أب يرفع قضية ضد مقاطعة “لودون” لأن ابنته (15 عام) أُغتصبت في حمام المدرسة من قِبل شخص يلبس تنورة نسائية، ذهب الأب لإدارة المدرسة لتقديم شكوى فأتت الشرطة واعتقلته.

تبدأ القصة في ولاية فيرجينيا الأمريكية عندما أرادت فتاة عمرها 15 الذهاب لحمام مدرستها، وكان الحمام من نوع “محايد الجنس” أي يقبل دخول الذكور والإناث والأجناس الأخرى لإظهار التسامح بين الأجناس ولا يُشعروهم بأنهم مختلفون (حسب معتقداتهم).

دخل بعدها شخص يرتدي تنورة، ففتح عليها غرفة الحمام بالقوة واغتصبها ثم هرب..

‏ذهبت الطالبة للمعلمين في المدرسة وأخبرتهم بما حصل لها، حاول مدير المدرسة التستر على ماحدث وأنكر لاحقاً أن حادثة مثل هذه قد وقعت من الأساس.

صورة للمدرسة التي وقعت فيها الحادثة

“سكوت سميث” والد الفتاة ذهب وتحدث مع مجلس المدرسة لمناقشتهم حول الجريمة التي وقعت ضد ابنته، وقابل مدير المدرسة فأنكر المدير حدوث شيء من هذا القبيل مما أغضب الأب وتعالت الأصوات فتم استدعاء الشرطة فاعتقلته.

صورة للحظة اعتقال “سكوت سميث” والد الفتاة

صورة للحظة اعتقال “سكوت سميث” والد الفتاة.

الأب مُتهم بعدة قضايا من بينها سلوك غير نظامي، مقاومة الاعتقال وتُهم أخرى.


‏حادثة الاغتصاب وقعت قبل 5 أشهر وتحقيقات الشرطة امتدت لشهرين واكتشفوا الفاعل الذي قال أنه متحول جنسياً لكنه قام بفعل مماثل سابقاً فاعتقلوه لمحاكمته.‏


‏صورة المدير
‏راتبه 295,000$ سنوياً

ظهرت القصة أول مرة قبل 3 أيام في صحيفة The Daily Wire وبعدها انفجرت سلسلة الأخبار وظهرت للإعلام، كان المدير يتكتم على الحادثة بشكل كبير فاتهمه أولياء الأمور بأنه ذو أجندة ليبرالية بحتة تطالب بمساواة متطرفة في كل شيء.


‏صورة لأولياء الأمور مع أبنائهم يطالبون باستقالة المدير


‏صورة لأولياء الأمور مع أبنائهم يطالبون باستقالة المدير

تعرض والد الفتاة الذي يعمل “سباك” لسلسلة من المنشورات الساخرة ضده في وسائل التواصل من أشخاص يُعتقد أنهم متحولين جنسياً يتهمونه بأنه متعصب مجنون، وحتى في اجتماع المدرسة أتى ناشطون متحولون يرتدون تنانير قوس قزح وتحدثوا بعدائية ضده وضد زوجته وأنكروا أي حالة اغتصاب ضد ابنتهم.

يقول والد الفتاة أنا لست عنصري ولا أعارض المتحولين جنسياً، أنا مُصاب بصدمة حيث اُغتصبت ابنتي وعندما رفعت شكوى تم اعتقالي وحُكم بسجني 10 أيام واتهمني المدعي العام بأني “إرهابي” وبعدما اجتمعت مع إدارة المدرسة أتى أشخاص يتهموني بالجنون ويدافعون عن المغتصب لمجرد أنه متحول مثلهم.

أغرب مافي القضية أن المدعي العام في الولايات المتحدة الأمريكية عندما تحدث عن القضية قال أن ما فعله والد الفتاة يُعتبر “إرهاب داخلي”

‏القضية لازالت متداولة وساخنة في الولايات المتحدة بسبب القوانين التي سهّلت حياة المتحولين مما أدى لتسهيل عملية الاغتصاب.

صورة المدعي العام

صورة المدعي العام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!