راتب خيالي وسيارة أودي فاخرة: اتهام رئيس جمعية حماية المهاجرين في فرنسا بالفساد !

مَنح آرثر أنان، الرئيس التنفيذي لجمعية Equalis، نفسه راتباً صافياً قدره 11400 يورو شهرياً وسيارة إودي من نوع Q7 “خاصة بالعمل”. وهي اكتشافات أثارت شخط الوسط الجمعوي.

أصبح رئيس جمعية لمساعدة المهاجرين محل جدل بسبب الفوائد المالية التي يستمدها من منصبه على رأس هيكل تموله الدولة إلى حد كبير.

وقد منح آرثر أنان، رئيس جمعية Equalis، التي تدير مراكز استقبال المهاجرين على وجه الخصوص ورقم الطوارئ المخصص للمشردين (115) في العديد من مناطق إيل دو فرانس، نفسه راتبًا قدره 11400 يورو صافي شهريًا وسيارة إودي Q7 “خاصة بالعمل”.

ويتلقى رئيس Equalis، التي لها ميزانية تبلغ 83 مليون يورو وحوالي 900 موظف، 533 يورو شهريًا من الجمعية لسكنه، بالإضافة إلى ما يقرب من 200 ألف يورو كأجر سنوي إجمالي.

لم يُطرد

وقالت الجمعية لوكالة فرانس برس إنها “تتفهم العاطفة التي ولدتها” هذه الاكتشافات لكنها تؤكد أن “هذه المعطيات” فيها الكثير من الأخطاء.

وقالت الجمعية إنه “تم بالفعل التعامل مع قضية السيارة”، مؤكدة أنها ستتخذ “إجراءَات تصحيحية سريعة”، لكنها لم تطرد آرثر أناني.

وبدأت القصة عندما رفض أحد المدققين التصديق على إدارة Equalis ورفع تقريرا لمكتب المدعي العام في بلدية ميلون.

سخط الوسط الجمعوي

لكن في الوسط الجمعوي، أثارت قضية آرثر سخطا عارما. وقد تم انتخاب آرثر أنان في عام 2020 رئيسًا لفرع إيل دو فرانس لاتحاد الممثلين التضامنيين، الذي يضم مئات الجمعيات التي تناضل ضد تهميش المواطنين والمهاجرين.

وقال باسكال بريس رئيس الاتحاد لوكالة فرانس برس “طلبت من آرثر أنان الانسحاب من مهامه في اتحاد الممثلين التضامنيين بسبب هذه القضية قبل أسبوعين”، مشددا على أن آرثر أنان لم يكن “موظفا ولكن متطوعا” في الاتحاد.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!