فرنسا: صحفي يصور كيف اشترى جوازا صحيا مزورا مقابل 300 يورو! (فيديو)

مزودا بكاميرا خفية تمكن أحد الصحفيين من الحصول، دون حقنة ولكن مقابل 300 يورو، على شهادة تطعيم في مركز تلقيح.

لم يعد من الممكن التصديق بأن عمليات الاحتيال هذه “هامشية”، كما وصفتها السلطات الصحية في الأسابيع الأخيرة. فمنذ الإعلان عن توسيع الجواز الصحي اعتبارًا من الأربعاء المقبل، نمت أهمية السوق السوداء فيما يخص اللقاحات المزورة.

من أجل رفع الحجاب عن هذا الاتجار الذي يعاقب عليه بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها 45.000 يورو، انتحل صحفي هوية شخص لا يحبذ التلقيح. ومقابل 300 يورو، تمكن هذا الأخير المزود بكاميرا خفية من الحصول على جواز صحي دون أن يتلقى أي حقنة.

وتحدث الصحفي مع وسيط على الواتساب لمدة ثلاث دقائق، حيث اتصل به وأبلغه بالسعر. يمكن للصحفي الدفع في عين المكان (في مركز التلقيح). قام الوسيط بعد ذلك بمساعدة الصحفي على التواصل مع ممرضة في مركز للتلقيح في الضواحي الشمالية لباريس.

اتصلت به الممرضة به وأرسلت له بعض الرسائل لطمأنته: “لا تقلق، سنعتني بك. لن تقع مع شخص سيقوم بتلقيحك حقًا”.

وطلبت الممرضة معلومات عن هويته لتزويده باختبار PCR إيجابي كاذب يعود تاريخه إلى فبراير. والذي سيسمح لها بأخذ جرعة واحدة فقط خلال الموعد في مركز التطعيم.

“اضغط بقوة”

تلقى بعد ذلك الصحفي وثيقة خاصة باختبار PCR عبر الواتساب. الوثيقة ليست رسمية وهي مزورة.

تم بعد ذلك تحديد موعد الحقن الزائف على (). بعد وصوله للمركز، أبلغ الصحفي الممرضة بلون ملابسه حتى تتمكن من رصده وأخطرها عندما دخل المركز. وقالت له بعد ذلك أن زميلتها ستأتي لرؤيته.

“هل هذا أنت؟ مرحبًا”، قالت الزميلة المتواطئة في غرفة الانتظار، قبل أن تضيف: “ستأخذ ورقة عندما يحين دورك، وسنأتي ونساعدك على ملئها. لا تقلق”. ثم قادته أمام طبيبة. طلبت الطبيبة منه رؤية اختبار PCR الخاص به وسلمها هاتفه.

سواء كانت الطبيبة متواطئة أم لا، لم تأخذ الوقت الكافي للتحقق من المعلومات وأكدت له أنه يحتاج جرعة واحدة فقط. بعد ذلك نهض الصحفي وتوجه نحو المساحات المخصصة للحقن. وفور نهوضه من أمام الطبيبة، أتت إحدى الممرضتين اللتين كانتا تتطلعان إلى مقابلته.

للتأكد من كونها متاحة، فقد وضعت نفسها في نفس صندوق الحقن مثل زميلتها: ممرضتان للشخص نفسه.

جلس الصحفي وشمر عن ذراعه. أعطته الممرضة ضمادة مبللة بمطهر. قالت وهي تملأ ورقة العلاج الخاصة به: “اضغط بقوة”، كما لو أنها أعطته الجرعة بالفعل.

وسألها الصحفي أين يجب أن يدفع الـ300 يورو. قالت له “ضع ذلك هناك”، وأظهرت له خزانة تحت الطاولة حيث توجد الإبر والكمادات.

بعد لحظات، كان بحوزته جواز صحي ساري المفعول.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع