رسالة من الحزب الاشتراكي وإيكولو إلى سامي مهدي: يجب وضع “حل إنساني وكريم” للمهاجرين

في رسالة مفتوحة، حث كل من آن لامبلين (نائب رئيس الحزب الاشتراكي)، وبول ماجنيت (رئيس الحزب الاشتراكي)، ورجاء معوان (الرئيسة المشاركة لحزب إيكولو) وجان مارك نوليه (الرئيس المشارك لحزب إيكولو) كاتب الدولة لشؤون اللجوء والهجرة سامي مهدي، ليجد “بالتشاور مع ممثلي المهاجرين المضربين عن الطعام حلا عمليا وإنسانيا وكريما” لإنهاء “محنة” المهاجرين غير النظاميين الذين يضربون عن الطعام.

ويقول هؤلاء في الرسالة المنشورة التي تم نشرها على موقع “لو سوار” يوم الخميس: “كاتب الدولة لشؤون اللجوء والهجرة لديه السلطة القانونية للقيام بذلك من خلال حشد السبل المتاحة له في إطار سلطاته، خاصة في ضوء الظروف الاستثنائية والحالة الصحية والطبية التي يجد المضربون أنفسهم فيها”.

وتابع ممثلي الأحزاب المنتمين إلى ائتلاف فيفالدي: “لم يعد الانتظار خيارا لأن الكارثة باتت وشيكة. من ناحية أخرى يصبح التقاعس عن العمل ذنبًا عندما تكون الحلول الإنسانية والبراغماتية في متناول اليد. حان الوقت للعمل على ذلك لإنهاء هذا الإضراب عن الطعام والحفاظ على حياة الأشخاص الذين ليس لديهم سوى أجسادهم للتعبير عن رغبتهم في الوجود والاندماج في المجتمع”.

“نسخة مخففة من اليمين المتطرف”

ويدعو هؤلاء الحكومة إلى إحداث “طفرة في الإنسانية والتضامن والشجاعة السياسية. من المسلم به أن اتفاقية الحكومة لا تنص على تسوية جماعية لوضعية المهاجرين، لكنها لا تبرر بأي شكل من الأشكال ترك النساء والرجال، دون أي منظور، في حالة من اليأس التام وخطر الموت”.

كما وقع حوالي مائة شخصية أكاديمية وسياسية دولية على مقال رأي في هذا الصدد، نُشر يوم الخميس. ووصف الموقّعون الـ 115، بمن فيهم الفيلسوفة والناشطة السياسية الأمريكية أنجيلا ديفيس، واللغوي الأمريكي نعوم تشومسكي، والمخرج البريطاني كين لوتش، وأستاذ الاقتصاد والوزير اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس، إقدام بلجيكا على “خطأ سياسي خطير” ويُوصون بتأسيس “قنوات هجرة قانونية”.

وقال الموقعون: “الحكومة البلجيكية “مشلولة بسبب صعود اليمين المتطرف. يحاول أن ينأى بنفسه عنها من خلال التذرع بسياسة هجرة “صارمة ولكن إنسانية”. لكن هذا يرقى إلى وضع نسخة مخففة من أجندة الهجرة لأحزاب اليمين المتطرف، مع استخدام خطاب يدافع عن حقوق الإنسان والقانون الدولي “.

ولم يرد وزير الخارجية سامي مهدي على هذه الأقوال، لكنه أكد إنشاء منطقة محايدة سيتم تنظيمها بالتشاور مع مدينة بروكسل، صباح اليوم الخميس، للسماح للمهاجرين غير الشرعيين بالحصول على معلومات بشأن إجراءَات إقامتهم والتقدم المحرز.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع