بلجيكا: الحكومة تساند قرارات وزير الهجرة سامي مهدي ضد المهاجرين المضربين عن الطعام !

أطلقت منظمة أطباء العالم غير الحكومية نداءً عاجلاً للمتطوعين يوم الأربعاء لتعزيز فريق الأطباء والممرضات وأخصائيي العلاج الطبيعي وعلماء النفس الذين يراقبون الحالة الصحية لحوالي 430 مهاجر غير نظامي مضرب عن الطعام لأكثر من شهر في كنيسة بيڭيناج وفي قاعات الطعام في جامعتي ULB و VUB.

سيتم النظر في كل ملف على حدة

هذا الخميس، تم استجواب رئيس الوزراء الكسندر دي كرو في مجلس النواب. وأوضح الأخير أن الحكومة تتمسك بنهج التعامل مع كل حالة على حدة. بمعنى آخر، لن تكون هناك تسوية جماعية لوضعية المهاجرين الذين توقفوا عن تناول الطعام في 23 مايو.

وأضاف “أنه نهج الذكاء والقلب”، مؤكدا أن الطريقة الوحيدة لمراعاة “ضعف” هؤلاء الأشخاص هو العمل على كل ملف على بقيادة مكتب الأجانب” وكاتب الدولة سامي مهدي. في رأيه، لا يمكن وضع معايير وتكريسها في تشريعات.

وذكّر كاتب الدولة بموقفه منذ بدء الإضراب: إنه لا ينوي تسوية وضعية المهاجرين الاستثنائية على أساس المادة 9 مكرر من قانون الأجانب. وأضاف الأخير “لا يبدو هذا حلا بالنسبة لي”. لذلك لن يتم القيام بحملات تسوية الوضع كما في عامي 2000 و2009، ولا حتى إيجاد حل مخصص للمضربين عن الطعام. وشدد السيد مهدي على أنه “يجب إيجاد حل هيكلي” مشيرا إلى الجهود المبذولة لتسريع معالجة طلبات الإقامة والاستثمار في دعم ترحيل الأشخاص الذين تم رفض طلباتهم، وإنشاء مناطق محايدة حيث يمكن للمهاجرين غير الموثقين تلقي المعلومات والحصول على الدعم دون التعرض لأية مخاطر.

حول هذا الموضوع، أجرى كاتب الدولة مشاورات مع جامعتين ULB و VUB، حيث يوجد بعض المضربين عن الطعام. وكرر دعوته لوقف هذا العمل، ولام أولئك الذين “يلقيون كل يوم بالزيت على النار”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع