دراسة حول ارتداء البوركيني في المسابح: سبعة من كل عشرة فرنسيين يؤيدون حظره!

في 30 مارس ، أراد مجلس الشيوخ حظر البوركيني في المسابح البلدية من خلال التصويت على مادة جديدة ضمن النص القانوني الذي يؤكد المبادئ الجمهورية. لكن مجلس الأمة ألغى هذا البند مؤخرًا، الأمر الذي أثار ردود فعل قوية، بحسب استطلاع للرأي.

هذا الاستطلاع، الذي تم إجراؤه بواسطة استبيان عبر الإنترنت، من 22 إلى 23 يونيو، حشد عينة وطنية تمثيلية من 1000 شخص فرنسي.

من بينهم، هناك أولئك الذين اختاروا حظر البوركيني يؤيدون موقف مجلس الشيوخ، الذي تهيمن عليه المعارضة اليمينية، التي اختارت تشديد مشروع القانون “الذي يؤكد احترام مبادئ الجمهورية والنضال ضد الانفصالية”. . وهكذا أضاف أعضاؤها تعديلاً “مناهضاً للبوركيني”، ألغاه البرلمان منذ ذلك الحين.

73٪ من الأشخاص يؤيدون حظره

يُعرَّف ارتداء البوركيني في المسابح التابعة للبلدية على أنه “ملابس استحمام تغطي الجسم بالكامل ما عدا القدمين واليدين والوجه”. 26٪ يعتقدون أنه يجب السماح به في حمامات السباحة و 1٪ فقط من المستجيبين لا يعلقون على السؤال.

تظهر النتائج التفصيلية للدراسة الاستقصائية أن عدد النساء في هذه العينة أكبر بقليل من عدد الرجال للتصويت لصالح السماح بالبوركيني (على التوالي 31٪ مقابل 21٪).

88٪ من الأشخاص فوق سن ال65 يؤيدون حضره مقابل 32٪ فقط في سن 18ـ24.

ضمن هذه الفئة العمرية الأخيرة، فإن أولئك الذين يؤيدون ترخيص البوركيني في المسابح يمثلون الأغلبية بنسبة 67٪. وتنعكس النسبة من الفئة العمرية التالية وتستمر الفجوة في الاتساع بعد ذلك: 37٪ و 61٪ بين 25ـ34 سنة ، على التوالي 28٪ و 71٪ بين 35ـ49 سنة، في حين أن 50ـ64 سنة بنسبة 15٪ مقابل 84٪.

ويقول أوريلين تاتشي، نائب في حزب الجمهورية إلى الأمام: “إن قواعد النظافة هي التي يجب أن تحدد ارتداء زي من عدمه في حمامات السباحة. ثم نحن في فرنسا، نلبس ما نريد! البيكيني أو البوركيني، النساء هن من يخترن”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع