فرنسا: جدل وتعليقات معادية للإسلام حول صورة مراقبة انتخابات محجبة

نشر جوردان بارديلا، المرشح (حزب التجمع الوطني) في الانتخابات الجهوية إيل دو فرانس، صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يصوت في سان دوني أمام مراقبة انتخابات محجبة. وأثار ذلك موجة من التعليقات المعادية للإسلام. شجب رئيس بلدية سان دوني، ماتيو هانوتين، استغلال المشهد لأغراض سياسية.

هي لعبة كلاسيكية كرّس لها جميع المرشحين في الانتخابات الإقليمية في إيل دو فرانس أنفسهم الأحد: يقومون بنشر صورة لهم على وسائل التواصل الاجتماعي وهم يصوتون في مراكز الاقتراع. جوردان بارديلا مرشح التجمع الوطني فعل نفس الشيء.

في نهاية الصباح، نشر المستشار الإقليمي رسالة قصيرة على تويتر: “صوتوا في سان دوني” مرفقة بصورة بصورة نراه فيها يوقع على قائمة الأسماء بعد إيداعه لصوته في صندوق الاقتراع وكانت المراقبة أمامه امرأة محجبة. وأثارت الصورة موجة من التعليقات المعادية للإسلام على الشبكة الاجتماعية.

“أولئك الذين يتذرعون بأي حجة قانونية مخطئون”

أثار نشر هذه الصورة، التي تظهر وجه المراقة المقنع، غضب رئيس بلدية سان دوني، ماتيو هانوتين (الحزب الاشتراكي)، الذي رد في رسالة طويلة نُشرها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وإذا شدد المسؤول المنتخب على أنه يجب على المقيمين المراقبين التعبير عن “الحياد السياسي”، فإن هذا ليس هو الحال مع الحياد الديني. ومن ثم فإن أولئك الذين يتذرعون بأي حجة قانونية هم مخطئون. كما استنكر الممثل المنتخب ردود فعل بعض مستخدمي الإنترنت:

“قرأت على مواقع التواصل الاجتماعي أن وجود هذه السيدة في مركز اقتراع أمر غير شرعي وشيء فاضح. ومع ذلك، أتساءل من المواطن الحقيقي في هذا النقاش؟ أهي المرأة التي تلتزم بضمان التعبير عن الديمقراطية في صناديق الاقتراع أو أولئك الذين يعطونها الشعور بأنه ليس لها مكان في جمهوريتنا؟ أولئك الذين في يوم الانتخابات هذا، من خلال أفعالهم وأقوالهم، يضعفون مؤسساتنا من خلال استغلال صورة تم اختيارها عن قصد”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!