إضراب المهاجرين غير النظاميين: سامي مهدي لا ينوي التفاوض مع المضربين

حافظ كاتب الدولة لشؤون اللجوء والهجرة سامي مهدي على موقفه يوم الجمعة خلال اللجنة الداخلية بمجلس النواب بشأن إضراب المهاجرين غير النظاميين عن الطعام . ويدعو سامي مهدي هؤلاء إلى وقف الإضراب ويقول أنه لن يتفاوض معهم.

وقال سامي مهدي ردًا على هيرفي ريجوت (الحزب الاشتراكي) وإيفا بلاتو (حزب الخضر) وجريت دايمز (حزب العمال البلجيكي): “لن أتفاوض. هذا الوضع يقلقني. أنا قلق على صحة هؤلاء الأشخاص وأتأسف لقرارهم الإضراب عن الطعام. أكرر دعوتي لإنهائه الإضراب. على المدى القصير، هذا هو الحل الوحيد”.

وأحد أسباب الإحباط التي تم عبر عنها المضربون هي طول الإجراءَات للحصول على تسوية وضع محتملة، وهي المشكلة التي يسعى سامي مهدي لعلاجها على حد قوله. لكنه يقول في نفس الوقت أنه “لا يوجد حق إقامة قائم على أساس تسوية إنسانية. اللجوء امتياز وليس حقا”.

في الآن ذاته، يجري العمل في مكتب سامي مهدي على المرسوم الملكي الذي يحدد الرسوم الواجب دفعها لدفع طلب تسوية وضعية المهاجرين (حاليًا 366 يورو). بالنسبة للنواب، فإن هذا المبلغ مبالغ فيه، خاصة بالنسبة لطلب غير مؤكد قبوله. وقال هيرفي ريجوت: “لقد تحدثنا عن الأمر منذ عشر سنوات مضت دون إيجاد حل هيكلي وسنظل نتحدث عن الأمر خلال العشر سنوات القادمة”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع