الجيش الفرنسي يعلن عن تصفية قائد في “القاعدة” مسؤول عن قتل صحفيين فرنسيين

الصحفيين اللذان قتلا في مالي

أعلن الجيش الفرنسي، اليوم الجمعة، عن تصفية قائد فيتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميفي شمال مالي خلال عملية عسكرية قامت بها القوات الفرنسية يوم السبت الماضي.

وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، في بيان رسمي، إن “القائد الذي قُتل يدعى بايي آغ باكابو، وهو المسؤول الأساسي عن خطف الصحفيين الفرنسيين، جيسلين دوبون وكلود فيرلون، من إذاعة “أر.اف.إي” في مالي، عام 2013 وقتلهما”.

وأضافت بارلي: “في الخامس من حزيران/ يونيو الجاري، رصدت قوات عملية بارخان تحضيرات كان يقوم بها الإرهابيون لهجوم في منطقة آغيلهوك شمالي مالي، وتم قتل أربعة إرهابيين بينهم بايي آغ باكابو، المسؤول عن خطف وقتل مواطنينا”.

وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية، قد أعلنت في حزيران/ يونيو 2020، أن “قوات فرنسية قتلت زعيم القاعدة (المحظور في روسيا) في بلاد المغرب الإسلامي، عبد المالك درودكال، في منطقة بشمال مالي.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الخميس انتهاء عملية “برخان” العسكرية المناهضة للإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي.

وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي اليوم قُبيل افتتاح قمة “G7”: “سنقوم بإنهاء عملية بارخان واستبدالها بعمليات عسكرية مركزة مع الدول الصديقة”، مضيفا “سيتم تنفيذ إطار جديد لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل”.

وتابع ماكرون: “لا يمكن أن نفسر لعائلات الجنود الفرنسيين في مالي أو غيرها أننا أرسلناهم إلى هناك والأمور غير واضحة”.

ويأتي هذا القرار المفاجئ بعد أيام من تعليق باريس عملياتها العسكرية في الساحل ردا على استيلاء الجيش على السلطة في مالي.

وأطلقت فرنسا عملية عسكرية، في آب/ أغسطس 2014، في منطقة الساحل الأفريقي تُعرف باسم “عملية بارخان”. ويتوزع حوالي 4000 جندي فرنسي على خمس دول في الساحل وهي مالي وتشاد وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر، من أجل “مساعدة دول الساحل على التصدي للجماعات الإرهابية”.

وعلى الرغم من التدخل العسكري الفرنسي في المنطقة لا تزال الهجمات المسلحة متواصلة، ومؤخرا اتسع نطاقها من شمال مالي إلى وسطها ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

تصفية قائد في “القاعدة” مسؤول عن قتل صحفيين فرنسيينسبوتلينك

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!