الحكومة الفرنسية تدعو المواطنين لحماية حيوان الفقمة

دعت السلطات الفرنسية مرتادي الساحل الشمالي لفرنسا بعدم الاقتراب من مستوطنات الفقمة و”عدم إزعاجها”، حماية لصغار الفقمة والبالغين منها على حد سواء.

فمنذ أن تم إدراجه في قائمة الأنواع الأوروبية المحمية في ثمانينيات القرن الماضي، بدأ حيوان الفقمة البحري العودة بأعداد متزايدة إلى ساحل أوبال الفرنسي بالقرب من مدينة كاليه شمال غرب البلاد.

لكنّ إدراج الفقمة في تلك القائمة لم يبدد خوفها من الإنسان، فما أن يقترب منها الفضوليون، تفر مذعورة تاركة وراءها صغارها، وكثيرًا ما تصاب الفقمات أثناء هروبها بجروح.

الحكومة الفرنسية تدعو المواطنين لحماية حيوان الفقمة

لاحظت رابطة حماية الحيوان الفرنسية، هذا العام أن ثمة تزايد في أعداد الفقمات الصغار التي تركت لوحدها على الشاطئ بعد مهاجمة أشخاص لها. 

وتقدر الحصيلة السنوية للفقمة المتروكة وحيدة تترواح ما بين 50 و60 جروًا، بنوعيه؛ الفقمة الرمادية وعجول البحر”.

و جرو الفقمة الذي تركته أمه وحيدًا يمكن أن يغرق أو أن يتعرض لأي أذى يودي بحياته، لذلك تقوم الرابطة بجمع هؤلاء الجراء ونقلهم إلى مركز إنقاذ الحيوانات ورعايتهم إلى أن يصبح بمقدروهم تدبّر حياتهم في البحر المفتوح وفوق شطآنه.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع