احتجاجات جديدة من أطباء المستشفى الجامعي بأكادير

دعت جمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير إلى تنفيذ وقفة احتجاجية داخل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، وذلك خلال يوم أمس  الجمعة.

جاءت الدعوة إلى الوقفة الاحتجاجية إثر مواجهة مطالب الأطباء بـ”التجاهل التام والتملص فضلًا عن عدم تسجيل آفاق لانفراج القضية”.

رفع المحتجون شعارات ولافتات تطالب بضمان حق اختيار التخصص للطبيب الداخلي، ودعت الاحتجاجات إلى الالتفات إلى مشكلة تكوين الأطباء الاختصاصيين في ظل عدم أهلية المستشفى الجهوي لهذا الغرض؛ فضلًا عن إيجاد بدائل استعجالية والاستجابة بشكل عاجل للحق في التغطية الصحية وفي المأكل.

وقد صرح ” حمزة لك ” الرئيس السابق لجمعية الأطباء الداخليين بالمركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، إن قضية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير، والتي باتت تعرف بقضية “الأطباء الذين فرضت عليهم البطالة”، لم تجد طريقها إلى الانفراج.

احتجاجات جديدة من أطباء المستشفى الجامعي بأكادير

ووسط تجاهل تام وخطاب يسوده التملص من المسئولية من طرف الجهات المعنية، يعمل الطبيب الداخلي منذ سنتين في ظروف لا إنسانية، وفي غياب لأبسط حقوقه، كالحق في التغطية الصحية، والحق القانوني في المأكل والسكن، نظرًا لطبيعة عمله وهزالة أجره.

ورغم ذلك لا يلمس الأطباء الداخليون أي إرادة حقيقية في الأفق لحل مشكلة التكوين الطبي، التي في آخر المطاف سيذهب ضحيتها الطبيب والمواطن على حد سواء، حيث يكمن جوهر المشكلة في تواجد بنية تحتية غير قادرة على تكوين الطبيب الاختصاصي.

ويرى حمزة أن ما يزيد الطين بلة هو توظيف أعداد كبيرة من الأطباء رغم عدم جاهزية هذه البنية لاستقبالهم، وكأن هم المسئولين اليوم هو الرفع من أعداد الأطباء الاختصاصيين ولو على حساب جودة تكوينهم.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع