الحكومة المغربية تتلقى عدة نداءات بالإفراج عن الريسوني والراضي

تقدم أمس حوالي 160صحفيًا مغربيًا بنداء للحكومة المغربية للإفراج عن الصحفييّن ” سليمان الريسوني ” و” عمر الراضي “، اللذان اعتقلا منذ عدة أشهر في محاكمتين منفصلتين.

ناشد الصحفيون المعتقلين بوقف إضرابهما عن الطعام حيث ينفذ الريسوني إضرابًا عن الطعام منذ الخميس وانضم إليه الراضي في اليوم التالي احتجاجًا على استمرار اعتقالهما.

كان الريسوني (48 عامًا) وهو رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم، التي توقفت عن الصدور منتصف مارس، قد اعتقل قبل عشرة أشهر في قضية “اعتداء جنسي”.

الحكومة المغربية تتلقى عدة نداءات بالإفراج عن الريسوني والراضي

أما الراضي (34 عامًا) وهو أيضا ناشط حقوقي فمعتقل منذ ثمانية أشهر لاتهامه في قضيتي “اعتداء جنسي” و”تجسس”.

دعا النداء إلى “توفير شروط المحاكمة العادلة للزميلين المعتقلين عمر الراضي وسليمان الريسوني من خلال الإفراج الفوري عنهما”، على أساس “توفرهما على جميع الضمانات القانونية لمتابعة الإجراءات القضائية وهما في حالة إطلاق سراح”.

كما طالبوا بتوفير “ظروف انفراج حقوقي في البلاد، واحترام حق الصحافيين في ممارسة حقهم في التعبير”، منددين بـ”استمرار تنامي وحماية صحافة التشهير التي كان الصحافيان أهدافًا لها”،  ورفضت حتى الآن كل طلبات الإفراج الموقت عنهما.

يعتبر المتضامنون معهما أنهما معتقلان بسبب آرائهما، في حين تشدد السلطات المغربية على استقلالية العدالة واحترام المذكرات القضائية، حيث سبق أن أكد الشاكيان في قضيتي الاعتداء الجنسي ضد الصحافيين على حقهما في العدالة، نافيين أن يكونا مسخريّن من أي جهة لاستهدافهما.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع