مظاهرات منددة باعتقال زعيم حركة لبيك باكستان للمطالبة بطرد السفير الفرنسي

مازالت المظاهرات المناهضة لفرنسا والمطالبة بطرد السفير الفرنسي تندلع وتتجدد، خاصة بعد اعتقال زعيم حركة “لبيك باكستان” “سعيد رضوى” أمس الاثنين.

أغلق آلاف المتظاهرين أبرز محاور المدينة أمام حركة المرور اليوم، مما أثار مخاوف بشأن عرقلة إمداد المستشفيات التي يتلقى فيها مصابو كوفيد-19 العلاج بالأكسجين.

دعت الحركة إلى طرد السفير الفرنسي بعد أن أيدت حكومة الرئيس “إيمانويل ماكرون” إعادة إحدى المجلات نشر الرسوم الكاريكاتورية التي تصور النبي محمد.

أدت التظاهرات لحدوث “أزمة” في إمداد المستشفيات بالأكسجين خلال الليل من الاثنين إلى الثلاثاء، فيما طالب أحد المسئولين المتظاهرين بعدم إغلاق الطرق أمام سيارات الإسعاف وزوار المستشفيات حيث تحمل بعض سيارات الإسعاف أسطوانات أكسجين، وهو أمر ضروري جداً للمرضى المصابين بكوفيد-19.

مظاهرات منددة باعتقال زعيم حركة لبيك باكستان للمطالبة بطرد السفير الفرنسي

قتل اثنان من أنصار رضوى أمس في لاهور إثر صدامات مع الشرطة التي لم تؤكد هذه المعلومات، ويعتبر حزب لبيك باكستان حركة متطرفة مؤثرة تستغل قضية التجديف المشتعلة في باكستان وتعرف هذه الحركة بقدرتها على حشد أنصارها وإغلاق الطرق لعدة أيام .

في حين أخذ على الحكومة عدم التزامها بتنفيذ الاتفاق بطرد السفير الفرنسي والذي قيل إنه تم التوصل إليه عقب ثلاثة أيام من الاحتجاجات العنيفة للحركة العام الماضي في العاصمة، ولم تعترف السلطات قط بوجود مثل هذا الاتفاق.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع