لييج: ستفتح شرفات المطاعم والمقاهي في الأول من ماي، بغض النظر عن قرار اللجنة الاستشارية!

أعلن حاكم مقاطعة لييج أنه لن يعارض إعادة فتح شرفات المطاعم والمقاهي، بغض النظر عن قرار لجنة التشاور يوم الأربعاء. ومنح الأخير “الضوء الأخضر” لقطاع المطاعم والمقاهي بالتشاور مع رؤساء البلديات ومناطق الشرطة بالمحافظة.

وقال حاكم مقاطعة لييج هيرفيه جامار خلال اجتماع مع الأجهزة الأمنية ورؤساء بلديات لييج: “إذا فتحت شرفات المطاعم والمقاهي في الأول من مايو، فاعلموا أنني لن أعارض ذلك”.

وهو ليس الشخص الوحيد: يؤيد العديد من رؤساء البلديات في المقاطعة إعادة فتح الشرفات في الأول من مايو وعلى رأسهم ويلي ديميير.

وقد تجمع حوالي خمسين صاحب مطعم ومقهى وسط لييج يوم الاثنين للتعبير عن استعدادهم لفتح شرفاتهم بأي ثمن بعد الأول من مايو. ومع ذلك، يقول هؤلاء إنهم سيحترمون البروتوكول الذي كان ساريًا في الصيف الماضي، وأنه سيتم تطبيق التباعد على الطاولات وسيقتصر الجلوس فيها على أربعة أشخاص كحد أقصى.

بالنسبة لبعض أصحاب المطاعم والمقاهي، الافتتاح مسألة بقاء: فالإعانات الحكومية لا تسمح لهم بدفع الفواتير على حد قولهم.

بالنسبة لرئيس بلدية لييج، يبقى فتح الشرفات هو الحل لوضع حد للحفلات السرية. ويشرح قائلاً: “لقد تعبت شرطة لييج. لقد واجهوا المزيد والمزيد من الصعوبات في التدخل خلال هذه الحفلات غير القانونية”.

وفيما يتعلق بالتدخل المحتمل للشرطة في حال الافتتاح في 1 مايو، قال ويلي ديميير: “على أية حال بالنسبة للشرفات لا أعتقد أن الشرطة ستتدخل”.

فرض الضغط على اللجنة الاستشارية

قرار السلطة المحلية هذا بعدم الامتثال لأوامر الحكومة الفيدرالية علانية هو حالة غير مسبوقة. لكن ويلي ديميير هيرفيه جامار لم يقوما بأي شيء غير قانوني لحدود الساعة لأن اللجنة الاستشارية لم تجتمع وتقرر بعد. في الوقت الحالي، الأمر يمثل ضغطا كبيرا وإشارة قوية للحكومة الفيدرالية.

ولكن إذا تم تأجيل إعادة فتح المطاعم والمقاهي يوم الأربعاء، فقد تحدث مواجهة بين الحكومة الفيدرالية وسلطات المقاطعة.

على أي حال، أدت هذه التصريحات من قبل المسؤولين المحليين المنتخبين إلى تدفق كبير للحجوزات في المطاعم بلييج.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع