المغرب ينفي اتهامات مراسلون بلا حدود

أصدرت السلطات المغربية بيانًا لنفي اتهامات منظمة “مراسلون بلا حدود” بعد دعوتها للاحتكام إلى المبادئ الإنسانية وإطلاق سراح الصحفي الصحراوي “محمد الأمين هادي” الذي تم إطعامه بالقوة بعد أن خاض إضرابًا عن الطعام لـ78 يومًا، وهو الذي يقبع في السجن منذ عشر سنوات، وقد تدهورت صحته بشكل يدعو إلى القلق.

مشيرة إلى أن هادي كان صحفيًا متعاونَا مع “رصد تي في” وهي قناة تحت سيطرة جبهة البوليساريو المتنازعة مع المغرب على سيادة الصحراء المغربية.

لفتت المنظمة في ختام بيانها بالإشارة إلى أن المغرب يحتل المرتبة 133 من أصل 180 بلدًا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره “مراسلون بلا حدود“.

من جهتها أكدت السلطات المغربية أن هادي يتمتع بكافة حقوقه، وأنه معتقل في السجن المحلي “تيفلت2” في ظل ظروف طبيعية تتوافق مع المعايير الدولية”، مشيرة إلى أنه “يتمتع بكافة حقوقه دون أي تمييز، على غرار جميع المعتقلين الآخرين، وكان دائمًا موضع متابعة طبية ملائمة”.

المغرب ينفي اتهامات مراسلون بلا حدود

أوضحت وزارة الثقافة والشباب والرياضة بالمغرب في بيانها، أن “محمد الأمين هادي لم يخض إضرابًا عن الطعام، ولم يتم أبدًا إرغامه على تناول الطعام، كما أنه تلقى زيارة من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة الرباط- سلا – القنيطرة، في 26 فبراير الماضي، بحضور طبيب أثبت أن حالته الصحية طبيعية”.

كما لم يتم إطلاقًا منع والدته من زيارته، إلا أنها رفضت احترام التدابير الصحية الاحترازية المرتبطة بكوفيد- 19، والتي وضعتها إدارة السجون من أجل ضمان السير الجيد للزيارات.

أشار البيان إلى أن “هادي لم يمارس قط مهنة الصحافة بشكل رسمي، ولم يتخذ الخطوات اللازمة للحصول على بطاقة الصحافة، وهي وثيقة ضرورية لممارسة هذه المهنة كما ينص على ذلك القانون المغربي”.

وفي أعقاب محاكمة عادلة تابعها عدد من المراقبين المحليين والدوليين، تمت إدانة هادي وحكم عليه بالسجن لمدة 25 سنة لتورطه في قتل 11 عنصرًا من قوات الأمن بطريقة وحشية”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع