تولوز: 30 إلى 40٪ من رجال توصيل الطلبيات هم من المهاجرين غير النظاميين

في تولوز، 30 إلى 40٪ من عمال التوصيل هم من المهاجرين غير النظاميين. وتعتبر هذه وظيفة حيوية لعشرات العمال الذين ينتظرون تسوية أوضاعهم أو في وضع غير نظامي.

ويرى البعض أن شركات التوصيل، مثل Deliveroo، تستغل فقر هؤلاء المهاجرين في خضم الأزمة الصحية. في شوارع المدينة الوردية شبه المهجورة، نراهم يتنقلون ذهابا وإيابا مسرعين على دراجاتهم.

من بينهم نجد يونس، 25 عاما، وهو سوداني طالب للجوء يعمل بشكل غير قانوني.

على أرض الواقع، يتم الإشهار حول هذه المهنة عن طريق الكلام الشفهي والتضامن المجتمعي. ويتابع يونس: “عملت بحسابين”. الأول يخص طالب لجوء كان يستأجر الحساب بنفسه. والثاني هو رجل توصيل فرنسي.

بشكل عام، تكون نسبة الربح 60٪ لصاحب الحساب و 40٪ لمن يكتريه. هناك أشخاص يقومون بكراء هذا الحساب ويقتسمون الأرباح بالنصف.

ويقول يونس: “إذا ربحت 100 يورو في أسبوع واحد، أدفع 50 يورو لصاحب الحساب. بشكل عام أعمل 60 ساعة في الأسبوع مقابل 300 يورو. في الشهر، يمكنني كسب حوالي 1000 يورو”.

ولم يشارك يونس في مسيرة رجال التوصيل الغاضبين يوم الجمعة 26 مارس في تولوز. وقال الأخير: “أحتاج إلى هذه الوظيفة من أجل لقمة العيش رغم أنها لم تعد مدفوعة الأجر الكافي”.

في جميع أنحاء فرنسا، تجري التحقيقات بقيادة درك المكتب المركزي لمكافحة العمل غير القانوني. لقد أتاحت التحقيقات بالفعل تحديد الهياكل الإجرامية التي تمارس أشكالاً خطيرة من استغلال المهاجرين غير النظاميين في العمل: مصادرة الوثائق الإدارية والابتزاز للعمل بشكل أكبر.

وهي ممارسة أدانتها Deliveroo. التي تخطط لتطوير تقنية التعرف على الوجه لإحباط هذا النوع من عمليات الاحتيال.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع