أسترازينيكا: أوليفييه فيران يقول أن “شخصين فقط من بين مليون” يمكن أن تكون لهما “آثار جانبية”

في حين أن هناك اشتباهًا في الصلة بين الجلطات وهذا اللقاح، فإن 71٪ من الفرنسيين يقولون إنهم لم يعد لديهم ثقة به. ويحاول بعض السياسيين الآن طمأنتهم.

الشك يتزايد حول الصلة بين حالات معينة من تجلط الدم ولقاح أسترازينيكا. وفقًا لمسح، لا يثق 71٪ من الفرنسيين بأسترازينيكا. ومع ذلك، فإن الحكومة تعول على هذا اللقاح، المخصص الآن للأشخاص الذين تفوق أعمارهم من 55 عامًا، لتحقيق الهدف الذي حدده إيمانويل ماكرون: السماح لجميع الفرنسيين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا بالتطعيم بحلول نهاية العام.

على راديو RTL صباح الجمعة، أراد أوليفييه فيران أن يطمئن الفرنسيين أن “الفوائد مقارنة بالمخاطر” هذا اللقاح “إيجابية جدًا”. وأكد وزير الصحة: ​​”هناك 0.2 شخص من بين كل 100.000 شخص، أي شخصين من كل مليون، قد تكون لديهم آثار جانبية خطيرة محتملة”.

كما شدد فيران على أنه، من ناحية أخرى، “يمكن لما يعادل 1000 شخص، في هذه الفئة العمرية، أن يعانوا من أعراض خطيرة لكوفيد19″، مضيفا: “هناك خطر أعلى بكثير في التعرض لمضاعفات كوفيد19 مقارنة بالآثار الجانبية”.

“أنا جزء من هؤلاء السكان”

ودافع أوليفييه فيران أيضًا عن قرار تعليق استخدام هذا اللقاح لمدة أربعة أيام خلال شهر مارس. وقال وزير الصحة في هذا الصدد: ​​”الشفافية والأمان قبل كل شيء”.

وكما وافق فيران على توصية الهيئة العليا للصحة التي دعت صباح الجمعة إلى جرعة ثانية مختلفة للفرنسيين الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا والذين تلقوا الحقنة الأولى من أسترازينيكا: “إنه الأمر منطقي تمامًا. أتفق تماما مع عدم أخذ من هم دون سن 55 للقاح أسترازينيكا. وبالتالي إذا تلقيت حقنة أولى باستعمال أسترازينيكا، فسيم تلقيحك بلقاح من نوع آخر”.

وأشار أوليفييه فيران إلى أن هذا الوضع يتعلق بـ “ما يقرب من 600 ألف” شخص في فرنسا، مضيفا “أنا جزء من هؤلاء السكان”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع