آن هيدالغو تنفي وجود معضلة أزبال في باريس وتتهم “اليمين المتطرف” بتضخيم الموضوع

بعد انتقادها حول إدارتها للنظافة في العاصمة، نددت عمدة باريس بتضخيم اليمين المتطرف للقصة ومهاجمتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

بعد انتقادها منذ عطلة عيد الفصح بسبب إدارتها للنظافة في العاصمة، دافعت آن هيدالغو عن نفسها قدر المستطاع. في الأيام الثلاثة الماضية، انتشرت العديد من الصور على شبكات التواصل الاجتماعي لإظهار تلوث الشوارع وتدهورها في باريس. وهي أدلة دامغة قامت العمدة الاشتراكية هذا الخميس 8 أبريل صباحًا بتكذيبها على راديو RTL.

واختارت آن هيدالجو إلقاء اللوم على “اليمين المتطرف” الذي يحاول تشويه سمعتها. ومع ذلك، وعدت الأخيرة بإلغاء مبدأ المركزية في مسائل النظافة في باريس من أجل مزيد من الكفاءة.

اليمين المتطرف وراء الانتقادات

وتقول عمدة باريس أن اليمين المتطرف وراء الانتقادات التي طالتها على مواقع التواصل الاجتماعي، منددة بـ”حملة منسقة للغاية” من قبل خصومها. وتقول هيدالغو أن “الحسابات الكبيرة” على تويتر التابعة لليمين المتطرف هي التي ضخمت الموجة بعد مشاركتها عدة مرات.

بالنسبة لها، هذه الحملة “هي بمثابة مثال حي” للهجمات التي تستهدف السياسيين على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتلوم آن هيدالغو على وجه الخصوص المتحدث باسم حزب “لنكن أحرار”، بيير ليسيا، الذي يهاجمها بالفعل بانتظام على تويتر وفي وسائل الإعلام:

“عندما نعود لنرى من شارك المنشورات، نجد دائمًا شخصًا يُدعى بيير ليسيا، الذي يحاول الترويج لكتابه الجديد. الأخير يقف وراء العديد من هذه المبادرات”.

وردا على الانتقادات، قالت عمدة باريس أنها “تعهدت بمضاعفة” ميزانية النظافة خلال فترة ولايتها الثانية. كما وعدت بإضفاء طابع “اللامركزية” بغية توفير “الوسائل” لرؤساء البلديات “في أقرب الآجال”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع