استراليا تتراجع عن موقفها وتطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي

أثارت تصريحات “سكوت موريسون” رئيس الوزراء الاسترالي أمس الثلاثاء جدلًا واسعًا بعد أن قال إن 3.1 ملايين جرعة من لقاح كورونا “مُنعت” من الوصول إلى بلاده نهاية مارس.

سارع موريسون اليوم بنفي انتقاده للاتحاد الأوروبي على خلفية عدم تلقي بلاده جرعات كافية من لقاح أسترازينيكا المضادّ لـ”كوفيد-19″ أنتجت في الاتحاد الأوروبي.

نفى الاتحاد الأوروبي هذه الاتهامات بمنع الإمداد لأستراليا وأكد أن التكتّل “أوقف تصديًرا واحدًا للقاح إلى أستراليا، وكان ذلك في بداية مارس، ولم يؤكد أن قرارًا جديدًا بوقف عمليات توريد اللقاحات قد اتخذ ضد أستراليا أو أي دولة أخرى.

استراليا تتراجع عن موقفها وتطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي

قال موريسون إنه سيكتب مرة أخرى إلى الاتحاد الأوروبي وشركة أسترازينيكا يطلب إرسال جرعات اللقاح، حيث سيتم إرسال بعض الجرعات لمساعدة جارة أستراليا، بابوا غينيا الجديدة، الدولة التي تقع في النصف الشرقي من جزيرة بابوا في جنوب غرب المحيط الهادي.

كان الاتحاد الأوروبي قد أدخل ضوابط على تصدير اللقاحات التي يتم إنتاجها على أراضيه ، الأمر الذي أدى بشكل خاص إلى مزيد من تأخير حملة التطعيم في أستراليا.

في حين أعلنت إيطاليا في بداية مارس أنها منعت تصدير ربع مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19 أنتجت في الاتحاد الأوروبي وكان من المفترض أن ترسل إلى أستراليا، لتصبح بذلك أول دولة تطبق آلية استحدثها الاتحاد الأوروبي لـ”تنظيم اللقاحات”.  

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع