رسالة مفتوحة لماكرون قد تساهم في إنقاذ لبنان

لا تزال لبنان أسيرة الجمود السياسي في ظل تفاقم الازمة الاقتصادية والمالية والمعيشية، على الرغم من دعوة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إلى تغيير جذري في لبنان بعد التفجير المدمر في مرفأ بيروت.

فيما قامت أمس أكثر من مائة شخصية لبنانية من المجتمع المدني بالتوقيع على رسالة نُشرت في صحيفة لوموند الفرنسية، وموجهة لماكرون تطالبه بتطبيق الآلية القانونية لتجميد الأصول المشكوك في مصدرها التي يملكها في فرنسا قادة سياسيون واقتصاديون لبنانيون.

وُجهت الرسالة بهدف تفكيك “مافيا سياسية اقتصادية” أغرقت لبنان في الأزمات والبؤس.

وقد تكون عقوبات مثل تجميد الأصول هي الوسيلة الأكثر فعالية لباريس من أجل الضغط على الطبقة السياسية في لبنان، وإن لم تشر فرنسا علانية حتى الآن إلى استعدادها لمثل هذا الإجراء.

رسالة مفتوحة لماكرون قد تساهم في إنقاذ لبنان

أشارت الرسالة إلى أن مثل هذه العملية القانونية يجب أن تستند إلى سابقة تجميد أصول غير شرعية في فرنسا لبعض القادة الأفارقة ونائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد.

ساهم الفساد المستشري على نطاق واسع بشكل فاضح في إثراء قادة سياسيين لبنانيين من خلال إفراغ الخزينة والاستيلاء بطرق احتيالية على المساعدات التي أرسلت بعد الحرب الأهلية.

وقع على الرسالة أطباء ومحامون وصحافيون ونشطاء من بينهم الاستاذ الجامعي “كريم إميل بيطار” ووزير الثقافة اللبناني الأسبق ومبعوث الأمم المتحدة السابق الى ليبيا “غسان سلامة” والنائبة المستقيلة “بولا يعقوبيان”.

كان وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان ” قد صرح في مارس الماضي بأن “آن الأوان” لزيادة الضغط الدولي على لبنان من أجل تشكيل حكومة.

ولم يتمكن رئيس الوزراء اللبناني المكلف “سعد الحريري” والرئيس “ميشال عون” حتى الآن من الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة رغم مرور اشهر عدة، في حين يعاني لبنان أسوأ ازمة اقتصادية في تاريخه الحديث.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع