المغرب: تسخير طائرات وعبارات لإعادة آلاف السياح الفرنسيين والإسبان

لا يزال حوالي 4000 سائح فرنسي في المغرب، حيث علقت المملكة رحلاتها مع فرنسا وإسبانيا. ويتم حاليا تنظيم عمليات ترحيل لهؤلاء السياح العالقين عن طريق الجو وعبر البحر الأبيض المتوسط.

أعلنت سفارتي البلدين على موقع تويتر، أن فرنسا وإسبانيا تستأجران طائرات وعبارات خاصة لإعادة الآلاف من مواطنيهم العالقين في المغرب، بسبب تعليق الرحلات الجوية الأسبوع الماضي للحد من انتشار كورونا.

وقد علقت الرباط في 30 أبريل / نيسان حتى إشعار آخر جميع رحلات الركاب من وإلى إسبانيا وفرنسا، بالإضافة إلى تعليق الرحلات مع ثلاثين دولة أخرى في الأسابيع الأخيرة لمكافحة كورونا. وأدى هذا الإعلان إلى اندفاع السياح إلى المطارات للفوز بمقاعد في آخر الرحلات المصرح بها، وفقًا لوسائل إعلام محلية.

4000 سائح فرنسي ما زالوا في المغرب

وقد تم تعداد حوالي 3000 “سائح إسباني” وما يقرب من 4000 فرنسي في جميع أنحاء المملكة حيث تم تقييد السفر لعدة أشهر بسبب الوباء، وفقًا لمصادر دبلوماسية.

وحصلت إسبانيا على تصاريح لرحلة “خاصة” أقلعت الأحد إلى مدريد وعلى متنها 350 راكبا. وقد تمكن حوالي 800 راكب، السبت، من الانطلاق من طنجة نحو الجزيرة الخضراء، بحسب حساب تويتر للسفارة الإسبانية في المغرب. من المقرر توفير عبارتين أخريين ليومي الأربعاء والخميس.

كما تمكنت فرنسا من الحصول على تصاريح للرحلات الخاصة بين المغرب وفرنسا، لتنظيم عدة رحلات جوية في الأيام المقبلة. ومن المقرر انطلاق عبارة إلى مرسيليا في 10 أبريل، وفقًا لحساب السفارة الفرنسية على تويتر.

قبل الوباء، كان المغرب واحدا من أكثر الوجهات السياحية شعبية في إفريقيا، حيث تم تسجيل 13 مليون زائر في عام 2019، وفقًا لمنظمة السياحة العالمية. وتقطعت السبل بآلاف السياح، بمن فيهم 60 ألف فرنسي، الربيع الماضي عندما أغلقت الحدود، لكنهم تمكنوا أخيرًا من العودة إلى ديارهم بفضل الرحلات الجوية الخاصة.

وأعلن المغرب حالة الطوارئ الصحية في مارس / آذار الماضي، وظلت حدوده منذ ذلك الحين مغلقة، على الرغم من أن السفر لا يزال ممكنا بتصاريح خاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع