موكــب مهــيب للحضــارة المصريــة

يشهد العالم الآن احتفالية عظيمة للحضارة المصرية القديمة تتمثل في موكب استعراضي مبهر هو موكب المومياوات الملكية اللواتي سيتم نقلهن من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط.

وكانت وزارة الإنتاج الحربي المصرية قد أعلنت اليوم، عن مشاركتها في نقل المومياوات الملكية بـ 22 عجلة حربية فرعونية الطراز، جرى تجهيزها في مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات (مصنع 200 الحربي) لصالح وزارة السياحة والآثار.

ينقل هذا الحدث للعالم من خلال احتفالية عظيمة يشارك بها العديد من الفرق الموسيقية و 150 من الخيول و عجلات حربية مصنوعة على الطراز الفرعوني.

موكــب مهــيب للحضــارة المصريــة

يرتدى كافة المشاركين في نقل المومياوات الملكية أزياء مستوحاة من عصر الفراعنة، جرى تصميمها وتجهيزها بأياد مصرية.

كافة عناصر الموكب الملكي مستعدة ولا يتبقى شيء سوى الانطلاق إلى مدينة المستقر الأخير للمومياوات.

 ستتحرك أمام العربات المخصصة للملوك والملكات نحو 60 دراجة بخارية تشق طريقها في مشهد مبهر، كما ستشهد الخطة الموضوعة لنقل الموكب العديد من المفاجآت للمصريين والمتابعين للحدث الكبير من كافة دول العالم.

 تم تجهيز القاعة التي ستضم المومياوات الفرعونية، وهناك تصور كامل لكيفية نقلها من داخل كبسولات النيتروجين، وستحتاج إلى عدة أيام قبل عرضها على الجمهور.

تتضمن عملية حفظ المومياوات وضع كل واحدة منها في كبسولة نيتروجين، خالية من الأوكسجين، تحافظ على المومياوات حتى لا تتضرر من الرطوبة، هذا إلى جانب البكتريا والفطريات والحشرات.

من مزايا كبسولة النيتروجين أيضًا أنها تأتي مغلفة بمادة ناعمة، تعمل على توزيع الضغط، وتقلل من الاهتزازات أثناء عملية نقل المومياوات.

ستضمن وحدات العرض عدم تعرض المومياوات لأي صدمة أو تبدل مفاجئ، عند نقلها من الكبسولات ووضعها في تلك الوحدات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى