إنجليزية تلد طفلين الفرق بينهما ثلاثة أسابيع

كان الحمل الأول للأم “ريبيكا روبرتس” بعد أن حاولت الحمل لعدة سنوات وتناولت أدوية الخصوبة.

حملت ريبيكا وأثناء حملها بالفعل حدثت إباضة ثانية، ما أدى في النهاية إلى ولادتها توأما يفصل بينهما ثلاثة أسابيع.

وهي حالة نادرة كما وصفها العلماء، فعادة عندما تحمل المرأة يبدأ جسدها بالعديد من العمليات البيولوجية التي تهدف إلى منع الحمل المتزامن، بما في ذلك إطلاق الهرمونات لوقف الإباضة.

إنجليزية تلد طفلين الفرق بينهما ثلاثة أسابيع

لكن في حالات نادرة، يمكن للمرأة الحامل أن تستمر في الإباضة، أو تطلق بويضة، ويمكن بعد ذلك إخصاب هذه البويضة بالحيوانات المنوية وزرعها في الرحم.

تُعرف هذه الظاهرة النادرة، التي يتم فيها زرع بويضتين مخصبتين في الرحم في أوقات مختلفة، باسم “الحمل الإضافي” (أو حمل على حمل).

في الأسبوع الـ 12 من حمل تلك السيدة اكتشف الأطباء طفلًا ثانيًا بواسطة الموجات فوق الصوتية، والذي كان له اختلاف في الحجم عن الطفل الأول لمدة ثلاثة أسابيع.

نظرًا لندرة الحمل الإضافي، لم يتمكن الأطباء في البداية من تفسير اختلاف الحجم بين الطفلين.

قام الأطباء بتشخيص حالة روبرتس، وقالوا لها إن الطفل الصغير قد لا ينجو وعندما بلغت الأسبوع 33 من حملها، عجّل الأطباء في المخاض لأن التوأم الأصغر “روزالي” توقف عن النمو بشكل سليم بسبب مشكلة في الحبل السري.

وبقي التوأم الأكبر “نوح” في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة لمدة ثلاثة أسابيع، بينما بقيت روزالي لمدة 95 يومًا.  

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع