تداول منشورات تثير نساء المغرب بالذعر

أثارت منشورات متشددة تداولت على نطاق واسع  بشوارع الحواضر الكبرى في المغرب، جدلًا كبيًرا خاصة وأنها تتوعد بمعاقبة المواطنين إثر ارتكاب المعاصي والخروج عن الطريق المستقيم، ولاسيما النساء.

انتقد أحد المنشورات المتداولة ملابس النساء، ووبّخ الآباء والأمهات الذين يسمحون لأبنائهم باقتناء هذه النوعية من الملابس.

جاء في الملصقات، أن “فتيات في عمر الزهور وشابات في سن الزواج، ونساء في مقتبل العمر وأخريات متزوجات، جميعهن بالبناطيل القصيرة والضيقة والشفافة”.

أثارت هذه المنشورات التساؤل حول طبيعة الوعي الديني لدى شرائح مجتمعية واسعة بالمغرب، اعتبارًا لعدم احترام الحريات الفردية للأشخاص مثلما يحث على ذلك الدين الإسلامي نفسه.

تداول منشورات تثير نساء المغرب بالذعر

فتحت عناصر الأمن المغربي تحقيقًا بشأن انتشار هذه المنشورات المثيرة للجدل، وتحديد ظروف وملابسات قيام مجهولين بنشر هذه الملصقات بشوارع المدينة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وأكدت بعض المصادر أن التحقيق منصب على تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة بمناطق وضع الملصقات، من أجل تحديد هوية المتورطين في هذا السلوك المرفوض.

يدّعى البعض في المجتمع المغربي أنهم “الأوصياء” على تطبيق تشريعات الإسلام بالمجتمع، فيما يتم تجاهل سلطة القانون التي تقوم عليها المجتمعات الحديثة.

وما زالت رواسب الفكر الوهابي راسخة بالمجتمع المغربي رغم الجهود المبذولة من خلال الأجهزة الرسمية المشرفة على تدبير الحقل الديني، إذ توجد أطياف مجتمعية مقتنعة بالأفكار المتطرفة التي يتم تصريفها من خلال المنشورات المتعلقة بقضايا العيش المشترك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع