التوتر يعود من جديد بين ماكرون وإردوغان

بعد أن أعرب الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” عن تخوفه من إمكانية حصول تدخلات تركية في الانتخابات الفرنسية عبر بعض المؤسسات والجمعيات الدينية والتعليمية الممولة من أنقرة، اعتبر حزب “العدالة  والتنمية” الذي يتزعمه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” تلك التصريحات تحمل شيئا من العنصرية.

وبعد محاولات تركية متعددة للتهدئة، والتقرب من دول الاتحاد الأوروبي لا سيما فرنسا إثر أشهر من التصعيد، اعتبر المتحدث باسم الحزب الحاكم “عمر جليك” أن “استهداف الرئيس الفرنسي المتكرر للجالية التركية في بلاده، يمثل تراجعًا كبيرًا في مساعي التقارب بين باريس وأنقرة.

واتهم ماكرون بمهاجمة الجمعيات التي تمثل المجتمع التركي في فرنسا، رغم دعوات أنقرة السابقة بالتخلي عما وصفته بهذا الأسلوب والنبرة “العنصرية الاستعلائية”.

واصل جليك اتهاماته لماكرون بالعودة إلى نهج مهاجمة تركيا بما يعد ردة عن الخطاب السياسي الإيجابي الذي اتبعته باريس مؤخرًا، و بالخروج عن خط التقارب.

أوضح المتحدث باسم الحزب الحاكم أن تركيا لن تسمح لأحد بالمساس بمؤسساتها الدينية أو جالياتها في أي مكان بالعالم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى