rofile" href="http://gmpg.org/xfn/11" /> دبي: ملاذ الفرنسيين المسلمين الذي يريدون التوفيق بين دينهم ودنياهم - شمس نيوز

دبي: ملاذ الفرنسيين المسلمين الذي يريدون التوفيق بين دينهم ودنياهم

يستقر الشباب الفرنسي من شمال إفريقيا في دبي منذ عدة سنوات للتوفيق بين الحياة الأسرية والحياة المهنية والدين. يخبرنا المهدي، وهو أحدهم، عن سبب اختياره هذا.

يمشي على طول الواجهة البحرية دون أن ينتبه له المارة، رغم أنه يرتدي جلابة بنية وحذاء عصري وقبعة باتمان.

ويقول مهدي بلحسين في هذا الصدد: “هنا، أرتدي ما أريد، لا أحد يهتم. في فرنسا، كانوا سيحدقون بي طوال الوقت. لقد مرت ست سنوات منذ أن اكتشفت هذه المدينة لأول مرة. لقد أعجبت بها وانتقلت إلى دبي للأبد”.

“جزء من الفرنسيين لا يريدونني”

أسس مهدي موقعا لتعلم اللغة العربية عبر الإنترنت، وأصبح بفضله رجل أعمال البالغ مليونير.

“أمضيت كل حياتي في فرنسا: ثقافتي ومراجعي وأصدقائي كلها من هناك … لقد درست هناك. لكن لدي هذه الثقافة العربية الإسلامية. في فرنسا، لم أعد أشعر بالراحة. شعرت أنه كان علي الاختيار بين أن أكون فرنسيًا أو مسلمًا”.

في الرابعة والعشرين من عمره، بعد أن عانى مما يسميه بـ”العنصرية. قال لي أشخاص عنصريين أن أعود إلى بلدي. جزء من الشعب الفرنسي لا يريدني. لذا فقد تركت فرنسا”.

وتقدم دبي نفسها على أنها مكان مثالي للفرنسيين المسلمين الذي يريدون التوفيق بين دينهم ودنياهم. تضم المدينة 95٪ من السكان غير الإماراتيين، لذا فمن السهل الاختلاط بالحشود. ويبتسم مهدي قائلا: “إنها مزيج مثالي بين الشرق والغرب”.

بالنسبة له، يعتبر الانتقال إلى دبي “بمثابة نجاح اجتماعي للشباب من خلفيات الطبقة العاملة. يريدون أن يكونوا مسلمين بطريقة أكثر سلمية”.

ما هو عدد الفرنسيين الذين اختاروا الإمارة مثل مهدي؟

يراهم نبيل هريولي يشاركون تجاربهم في مجموعته على فيسبوك، التي تضم 38000 عضو: “من المستحيل تحديد عددهم لكن هذا التوجه في ازدياد”.

اليوم، تم تسجيل 25.000 فرنسي في القنصلية الفرنسية في دبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!