rofile" href="http://gmpg.org/xfn/11" /> فرنسيون يستضيفون المهاجرين غير النظاميين وطلبي اللجوء مجانا ـ فمن هم يا ترى؟ - شمس نيوز

فرنسيون يستضيفون المهاجرين غير النظاميين وطلبي اللجوء مجانا ـ فمن هم يا ترى؟

تتضاعف مبادرات التضامن لتنظيم استقبال المهاجرين في جميع أنحاء فرنسا. حتى لو كان ذلك لا يخلو من المقاومة، لأن مساعدة مهاجر في وضع غير نظامي، قبل صيف 2018 وإصدار المجلس الدستوري قراره الجديد، كان يعاقب عليه القانون.

هم متحفظون بطبيعتهم، لكنهم يمثلون موجة اجتماعية مهمة. وفي الواقع، يرحب عشرات الآلاف من الفرنسيين بالمهاجرين في وضع غير نظامي في منازلهم في فرنسا بروح إنسانية.

بين هؤلاء، نجد الصحفية جوليا مونتفورت، وهي جزء لا يتجزأ من هذه الموجة الاجتماعية. تجيب الأخيرة عن أسئلة صحيفة Charente Libre، التي تحاول معرفة خلفية هؤلاء “المضيفين”.

كصحفية، غالبا ما تصفين هؤلاء المضيفين بـ”المقاومين”. لما؟

“إنهم مقاومون لأن مساعدة مهاجر في وضع غير نظامي، قبل صيف 2018 وإصدار المجلس الدستوري قراره الجديد، كان يعاقب عليه القانون. لقد خاطرنا بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامة 30 ألف يورو حتى نساعدهم. هناك قسوة حقيقية تجاه هؤلاء المهاجرين. هناك “جريمة تضامن” يتهم بها كل من يساعدهم وهذه حقيقة لا مفر منها. علاوة على ذلك، من بين 300 شخص قابلتهم من أجل إصدار كتابي حول هذا الموضوع الشائك، لم يوافق الكثيرون على التحدث معي إلا بعد قرار المجلس الدستوري.

هؤلاء المضيفون هم أناس متواضعون جدًا ولا يريدون بالضرورة جذب الانتباه إليهم، خاصة وأن ذلك قد يتسبب لهم في مشاكل مع الجيران. لا يزال هناك هذا الخوف الذي شعرت به في كل مكان، حتى لو اعترافنا بأن الشرطة لم تداهم أبدا منازل هؤلاء من أجل طرد المهاجرين غير النظاميين مقارنة ببلجيكا”.

هل لدينا فكرة دقيقة عن عدد هؤلاء المضيفين ودوافعهم؟

“نحن نتحدث عن عشرات الآلاف من الفرنسيين الذين يفتحون أبوابهم للمهاجرين، وهذا مجرد تقدير. لأنه، في الوقت الحالي، ليس لدينا أي أرقام رسمية. يتصرف المضيفون بدافع شخصي وعلى أساس مستقل، ثم يكوِّنون شبكة صغيرة تتوسع بعد ذلك. وهناك بالطبع الجمعيات التي تنظم هذه المبادرات في المدن الكبرى.

هذه الحركة الاجتماعية موجودة في كل مكان، لكنها غير معترف بها إعلاميا لأنه لا يوجد شيء يساعد على ظهور هذا الواقع. هؤلاء الأشخاص ليس لديهم نفس قنوات الاتصال مثل أولئك الذين يعارضون فكرة الترحيب بطالبي اللجوء وأن يعيش هؤلاء بكرامة.

غالبًا ما يتصرف المضيفون بدافع إنساني عند حدوث الأزمات والمصائب، مثل وفاة أيلان الصغير (طفل كردي سوري يبلغ من العمر 3 سنوات وجد ميتًا في عام 2015 على شاطئ في تركيا) أو انقلاب قوارب المهاجرين. يرون ذلك على الشاشات ثم قرب منازلهم ويريدون المساعدة. علاوة على ذلك، فهم في الغالب ليسوا نشطاء. بالنسبة للجزء الأكبر، لم يقوموا بحملة على الإطلاق. إنهم مجرد مواطنين عاديين شعروا بوجود أزمة مهاجرين وكان لديهم دافع إنساني”.

هل هذا التضامن مع المهاجرين غير النظاميين يتجاوز توفير الإقامة لهم؟

“نعم، بعض المضيفين يساعدون المهاجرين إداريا، لأنهم يكتشفون كل العقبات الإدارية التي يتم وضعها أمام طالبي اللجوء.

ويقوم آخرون بتدريس المهاجرين اللغة الفرنسية أو ينظمون لهم أنشطة حتى يتسنى لهؤلاء المنفيين التفكير في أشياء أخرى.”

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!