عاجل في بلجيكا! فرض قيود جديدة بما في ذلك إغلاق المدارس! (إليكم التفاصيل)

انتهت القمة التي عقدتها اللجنة الاستشارية. وعليه، اتفق ممثلو الحكومة الفيدرالية والحكومات الإقليمية والمجتمعات على قيود جديدة للحد من انتشار الوباء في بلجيكا، والذي نما في الأسابيع الأخيرة كما هو الحال في بقية أوروبا.

ستبدأ الإجراءَات والقيود الجديدة بدءًا من منتصف ليلة الجمعة وتنتهي بعد 4 أسابيع، في 25 أبريل (باستثناء المدارس التي ستفتح أبوابها بعد عطلة عيد الفصح، في 19 أبريل).

وبدأ السيد دي كرو خطابه متأسفا: “اجتمعت اللجنة الاستشارية في وقت أبكر مما كان متوقعا في أعقاب تدهور أرقام عدد الإصابات وحالات الاستشفاء”، قبل أن يضيف “المتحور البريطاني أصبح المتحور السائد ومستوى انتشار الفيروس هو الأعلى في الأشهر الأربعة الماضية”.

وقال رئيس الوزراء: “لهذا السبب كان علينا اتخاذ قرارات صعبة للغاية. قررت اللجنة الاستشارية فرض قيود جديدة لمدة أربعة أسابيع. وهو قرار من شأنه أن يكبح الوباء”.

وفيما يلي الإجراءَات التي ستدخل حيز التنفيذ:

  • لن يكون هناك تعليم حضوري اعتبارًا من يوم الاثنين (في الابتدائي والثانوي والتعليم العالي). ستبقى الحضانات فقط مفتوحة. والهدف هو إعادة فتح المدارس اعتبارًا من 19 أبريل.
  • لا يزال يُسمح بمخيمات الشباب والأنشطة المدرسية اللامنهجية، ولكن فقط خلال عطلة عيد الفصح وفي مجموعات صغيرة تصل إلى 10 تلاميذ، دون المبيت.
  • ستظل المتاجر غير الضرورية مفتوحة ولكن لن يكون من الممكن الولوج إليها إلا عن طريق أخذ موعد.
  • المهن التي تعرف احتكاكا بالزبناء (صالونات التجميل وصالونات العناية بالأقدام غير الطبية وصالونات الأظافر وصالونات التدليك ومصففي الشعر والحلاقين والوشم إلخ) ستغلق أبوابها مرة أخرى.
  • ستنتقل الفقاعة الاجتماعية الخارجية من 10 إلى 4 أشخاص (دون احتساب الأطفال الأقل من 12 سنة).
  • تظل الفقاعة الاجتماعية الداخلية عند 1 (سواء تعلق الأمر بالأطفال أو البالغين).
  • لا يزال السفر غير الضروري محظورًا (سيتم تشديد الرقابة على الحدود خلال عطلة عيد الفصح).
  • حظر التجول سيبقى كما هو.
  • لا يزال العمل عن بعد إلزاميا، وسيتم تشديد الضوابط وستكون العقوبات أكثر صرامة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع