القبض على فرنسيتين كانتا ترسلان أموال الإعانات العائلية إلى شقيقتهم “المتطرفة” في سوريا

قبض ضباط شرطة المديرية العامة للأمن الداخلي على سيدتين في نيم. وكانتا ترسلان أموال الإعانات العائلية إلى أختهم الموجودة في سوريا.

انخفضت تحقيقات ضباط الشرطة في المديرية العامة للأمن الداخلي فيما يخص سفر بعض الفرنسيين إلى المنطقة العراقية السورية في السنوات الأخيرة للانضمام إلى داعش.

ولذلك، لدى المحققين مزيد من الوقت لإجراء تحقيقات تستهدف الجهاديين الفرنسيين الذين ما زالوا في المنطقة العراقية السورية، لا سيما من خلال تبادل المعلومات مع خدمات الدولة الأخرى، مثل الخدمات الاجتماعية أو صناديق الإعانات العائلية.

هذه هي الطريقة التي رصدت بها الشرطة قضية امرأتين تعيشان في نيم يوم الاثنين 15 مارس. وكانت هاتان الشقيقتان تساعدان ماليًا شقيقتهم الثالثة التي استقرت في سوريا، بعد مغادرتها في 2014ـ2015 للانضمام إلى داعش، أي في الوقت الذي كان فيه تنظيم الدولة الإسلامية في طور التوسع الكامل.

بضع عشرات الآلاف من اليورو

واكتشفت الشرطة أن هذه المرأة كانت تتلقى أموالاً من شقيقتها. بتعبير أدق، لاحظوا أن المرأة، رغم مغادرتها إلى سوريا، استمرت في تلقي المخصصات العائلية.

واستفادت من بضع عشرات الآلاف من اليورو في المجموع منذ رحيلها. أرسلت له أخواتها المبالغ المحصلة بينما واحتفظوا ببعضها.

وأعربت المتهمتان عن “رغبتهما في دعم الأسرة”. وهذه الحقائق، بحسب المديرية العامة للأمن الداخلي، تشكل تمويلًا للإرهاب والاختلاس.

وخلص المحققون إلى أنهما ليسا متطرفتين. وأنهت الشرطة احتجازهما نهاية الأسبوع الماضي وستتم محاكمتهما قريبًا.

في سبتمبر، ألقت الشرطة القبض على 29 شخصًا في عملية استهدفت نظام تمويل إلكتروني للإرهاب، يُزعم أنه استفاد منه أعضاء في القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأشارت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في ذلك الوقت في بيان صحفي إلى أن هذه الشبكة كانت “نشطة منذ عام 2019 وتستند أساسًا إلى الشراء، في فرنسا، لكوبونات العملات المشفرة (مثل البيتكوين) التي تم نقل أكوادها عبر رسائل آمنة إلى الجهاديين الموجودين في سوريا”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع