الإرهاب: ها هما الزعيمان الحقيقيان لهجمات بروكسل

أقل شهرة بكثير من صلاح عبد السلام، لكنهم هم الذين أعطوا الأوامر ونسقوا كل شيء.

إذا كانت أسماء صلاح عبد السلام والأخوة البكراوي معروفة للجميع، فمن وراء الهجمات كان هناك طه صبحي فلاحة، الملقب بأبو محمد العدناني الشامي، وأسامة عتار، الملقب بأبو أحمد العراقي. أعطى الأول الأوامر والثاني مسق كل شيء.

في 5 يناير 2021، نقلت غرفة مجلس بروكسل، تصريحًا لأسامة كريم: “العدناني لم يعرف الأماكن المستهدفة هنا (في بلجيكا)، لكننا قدمنا ​​مقترحات له وهو أعطى موافقته”.

العدناني في سوريا، الملقب ب”وزير الهجمات”، كان يملي ما يجب فعله. بينما تواصل عدناني عبر وسيط ـ أسامة عطار ـ مع الأخوين البكراوي.

عرف عطار والعدناني بعضهما البعض لسنوات عديدة. تم احتجازهم بين عامي 2005 و 2008 معًا في العراق في سجن كامب بوكا الذي كان الأمريكيون يديرونه.

ولد أبو محمد عدناني، عام 1977 في عائلة متواضعة، كانت الأخيرة من عائلة مكونة من ستة أطفال. وُصِف بأنه “هادئ، ومنطوي، وتلميذ كسول”، سرعان ما ترك المدرسة وعمل لبعض الوقت كعامل بناء.

ويقال إنه تحول إلى الدين بعد وفاة أحد أصدقائه المقربين في حادث سيارة. اختفى بعد فترة وجيزة من الحادث في عام 1998 وبقيت عائلته لعدة سنوات بدون أخبار عنه.

انضم العدناني للجهاد في العراق عام 2003 وبايع أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق. واعتقل العدناني عام 2005 وسجن لمدة خمس سنوات في معسكر بوكا الذي يديره الأمريكيون.

هناك التقى بأبو بكر البغدادي، الزعيم المستقبلي لداعش الذي سيضعه لاحقًا على رأس قواته في سوريا. كما التقى بالبلجيكي المغربي، أسامة عتار.

عندما تم إطلاق سراح عتار في عام 2012، سيكون أحد الأيدي الخفية للهجوم. توفي الأخير في 17 نوفمبر 2017، جراء غارة للتحالف الدولي.

أما بالنسبة للعدناني، فقد ورد أنه تعرض لقصف جوي عام 2016، في 30 أغسطس، على الأرجح بصاروخ من نوع هيلفاير أطلقته طائرة بدون طيار تابعة للقوات الأمريكية.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع