ما حقيقة الجزائريين العالقين في مطار شارل ديجول؟

منذ ما يقارب من ثلاثة أسابيع يتواجد حوالي 25 جزائريًا قادما من المملكة المتحدة وإيرلندا في المنطقة الدولية بالمطار الرئيسي في باريس شارل ديجول، بعد منعهم من الصعود على متن طائرات الخطوط الجوية الجزائرية الناقل الوطني للتوجه إلى مطارات الجزائر.

وصلت المجموعة العالقة إلى مطار شارل ديجول قادمة من مطار هيثرو في الـ 26 فبراير الماضي ومنعوا من مواصلة رحلتهم إلى الجزائر على مستوى المنطقة الدولية في المطار الفرنسي رغم حيازتهم نتائج سلبية من تحاليل الاصابة بفيروس كورونا وصلاحية تذاكرهم نحو الجزائر.

كانت السلطات الجزائرية قد قررت تعليق رحلات اجلاء رعاياها نهاية شهر فبراير الماضي بسبب انتشار النسخ المتحورة من فيروس كورونا المستجد في أوروبا، وقع علق 25 من الركاب الجزائريين في المنطقة الدولية بالمطار الفرنسي بعد هذا القرار.

ما حقيقة الجزائريين العالقين في مطار شارل ديجول؟

تتكون المجموعة العالقة، من رجال وثلاث عائلات من بينهم سيدة تبلغ من العمر 78 عاما وطفلين، ينامون على الكراسي أو على الأرض.

ومنذ ثلاثة أسابيع يستخدم الركاب العالقون المرافق الصحية في المطار، في حين يتم تزويدهم بوجبات الطعام عن طريق التبرعات أو من طرف سلطات المطار.

أصدرت سفارة الجزائر في باريس بيانًا تؤكد فيه على إعلام الجزائريين العالقين منذ 27 فبراير في المنطقة الدولية بمطار رواسي شارل ديجول بإلغاء تذاكر رحلتهم المتوجهة من باريس إلى الجزائر العاصمة من طرف وكالة الخطوط الجوية الجزائرية في لندن قبل يومين من تاريخ الرحلة بعد رصد حالات إصابة بالمتغير البريطاني في الجزائر.

وتابع بيان السفارة “أمام هذا الوضع، أبدت الشركة الوطنية للطيران استعدادها للتكفل بتذاكر عودة المسافرين العالقين نحو مدن إقامتهم مع تحمل تكاليف فحص الاصابة بفيروس كورونا مع تعويض تذاكر الرحلة التي قاموا بها بين لندن وباريس والتكفل بمصاريف الإقامة في فندق ريثما تبرمج الرحلة”.

غير أن الركاب المعنيون فضلوا البقاء في المنطقة الدولية، وضمنت شركة الجوية الجزائرية تكاليف الإطعام لمدة 15 يوما على أمل أن يتراجع المسافرون عن قرارهم ويقبلون العودة إلى وجهاتهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع