حسام بن تابت: “المزيد والمزيد من المسلمين يتركون الإسلام”

هم، على الأقل، 15٪ في فرنسا. إنهم المسلمون السابقون: أولئك الذين لديهم آباء مسلمون ولم يعودوا يدعون أن لديهم أي انتماء ديني. وكانت هذه الظاهرة موضوع دراسة أكاديمية مكثفة.

كرس عالم الاجتماع وعالم الإسلام حسام بن تابت أطروحة حول المسلمين السابقين في فرنسا بعنوان: ترك الإسلام: من اللادينية إلى إنكار العقيدة بين المسلمين في فرنسا.

في هذا المسح الاجتماعي المكثف، يدرس المؤلف الأشخاص الذين تركوا الإسلام لأسباب مختلفة، في محاولة لتحديد الأسباب الرئيسية، والبحث في المجتمع العلماني الفرنسي الذي نشأوا فيه والشريعة الإسلامية، من خلال فكرة الردة.

ما هي أسباب التخلي عن الإسلام؟

حسام بن تابت: ربما توجد أسباب كثيرة لترك الإسلام لأن ذلك يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمسار الفرد. وأُذَكر أن هؤلاء المسلمين السابقين يواجهون نظريًا خطر الإعدام، وفي بعض الحالات، الرفض من الأسرة والجماعة التي ينتمون إليها. لذا فإن أخذ هذا القرار هو خطوة خطيرة.

لكن أعتقد أن السبب يتعلق بشكل أساسي بمحتوى الدين وتأقلمه مع هذا العصر. يُنظر إلى العقيدة الدينية على أنها تحطم حرية الإنسان. يبدو أن هذه العقيدة لم تعد تستجيب بشكل مرضٍ لحاجة الذات المسلمة.

إذا فأنت تعارض أن هناك “تطرف” للمسلمين في فرنسا؟

حسام بنتابت: ألتزم بما لاحظته وبالأرقام الرسمية. يقول تقرير صدر عام 2016 من معهد مونتين أن 15٪ من الفرنسيين من عائلات مسلمة يتركون الإسلام. هذا الرقم أكبر بمرتين من نسبة دخول الإسلام، وهي 7٪.

ولا شك أن هذا الرقم البالغ 15٪ أقل من الواقع. لا يشعر الجميع بالراحة في الحديث عن تجاربهم حول ترك الإسلام.

إنك تقوم بعمل دقيق في دراسة موضوع الردة في الإسلام. هل عقوبة الاعدام قرآنية؟

حسام بنتابت: هناك توتر في النصوص بخصوص هذا الموضوع. أذكرك بأننا نواجه واحدة من أكثر الأسئلة القانونية تعقيدًا في الشريعة الإسلامية، والتي لم يتم تسويتها نهائيًا من قبل علماء الإسلام.

لا توجد آية في القرآن تدعو الجماعة المسلمة إلى إدانة المرتد بالموت. على العكس من ذلك، تدعم العديد من الآيات حرية الإيمان أو عدم الإيمان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى