اليونيسف يشكك في قدرة المغرب على رعاية القصر غير المصحوبين بذويهم في فرنسا ويطلب بعدم ترحيلهم

في حين يحدد منشور بتاريخ 8 فبراير طرق هذا التعاون، تتساءل اليونيسف عن مدى توافق الحلول المتوخاة لمصالح الأطفال وتحذر من شروط تنفيذ الترحيل، لا سيما عندما تتم في ظروف قسرية.

بينما يمكن أن تشكل العودة حلاً دائمًا، لا يبدو أن طرق التنفيذ المخطط لها وظروف الرعاية في المغرب توفر ضمانات كافية اليوم للأطفال والمراهقين المعنيين. وتذكر اليونيسف أن القصر غير المصحوبين بذويهم هم أطفال في خطر وأنه يجب إيجاد الحلول أولاً في فرنسا.

بالإضافة إلى ذلك، لا يشير التعاون إلى وضع القاصرين ضحايا الاتجار بالبشر أو المعرضين لخطره، كما هو الحال بالنسبة للعديد من القصر المغاربة غير المصحوبين بذويهم، والذين غالبًا ما يُجبرون على ارتكاب الجرائم. وينبغي التأكيد على أن احتمالية الترحيل قد تزيد من ثني القاصرين عن طلب الحماية، مما يزيد من ضعفهم.

وتذكر اليونيسف في فرنسا أنه إذا كان لم شمل الأسرة مصلحة للطفل، فلا ينبغي التفكير فيه إلا إذا كان لا يشكل خطرًا على الطفل، وإذا كانت الأسرة قادرة على ضمان رعايته وإذا كانت طوعية.

ومع ذلك، فإن التحليل الاجتماعي لمشروع الهجرة وظروف ومحددات رحيل هؤلاء الشباب تشير إلى أن روابطهم الأسرية غالبًا ما تتدهور أو تنقطع.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع