من هي نعيمة جيلال المغربية الملقبة بعرابة الكوكايين! وكيف تم تصفيتها بهولندا!

كانت المرأة البالغة من العمر 50 عامًا، الشخصية المركزية في المافيا المغربية بهولندا. وهي واحدة من النساء القلائل اللائي ارتقوا إلى قمة تجارة الكوكايين الدولية.

كيف دخلت نعيمة جيلال إلى هذا المجال هو سؤال لم يتمكن المحققون من الإجابة عليه. لقد ظهرت فجأة على رادار شرطة المخدرات منتصف عام 2014، عندما كانت تبلغ سن الـ47 عامًا، مما أكسبها لقب “العرابة” الذي كان يطلقه عليها مجرمي المخدرات الأصغر سنًا. ولقد بدأت الأخيرة من أسفل السلم لكنها سرعان ما صنعت لنفسها اسمًا من خلال إنشائها لـ”شركة تأجير طائرات” تنقل الكوكايين.

من منزلها في ماربيا، جنوب إسبانيا، كانت تبيع المغربية مساحات في حاويات نصف مليئة بالأناناس أو الموز يتم ملئها بشحن الكوكايين. وغالبًا ما كانت “العرابة” الذكية تبيع مساحات أكبر من تلك المتاحة في الواقع وتحصل على النقود ثم تبلغ عن الحاويات المعنية إلى الشرطة لاعتراضها.

طريقة ذكية لكسب المال لكنها تسببت في خلق عداوات كثيرة لها، حيث كانت العصابات تخسر أموالها ومخدراتها. بفضل هذه العملية، صنعت نعيمة جلال ثروتها و… أعداءها بالطبع!

أعداء كثر

منذ أكثر من عامين بقليل، في أكتوبر 2019، كانت نعيمة هدفًا لعدة عصابات وقعت ضحية لاحتيالها. بعد أيام قليلة من إجرائها لعملية تصغير معدة، فرت من إسبانيا إلى هولندا. وقد كانت مخاوفها مبررة بالفعل: اختُطفت نعيمة جلال في اليوم التالي من وصولها إلى هولندا واختفت منذ ذلك الحين دون أن تترك أثراً. والمحققون شبه متأكدين أنه تم تصفيتها. بل ويتم تدوال صور جسدها المشوه بشكل مروع والمقطع إلى أشلاء بين أفراد العصابات.

السؤال الكبير هو من قتلها؟ لأن التحقيق كشف بوضوح هويات أعدائها. وقد أظهرت لقطات كاميرات المراقبة أن العديد من أفراد العصابات سيئي السمعة كانوا يراقبونها في الأيام التي سبقت اختفائها. كل هؤلاء مرتبطون بمنظمات إجرامية مختلفة ولهم أسبابهم الخاصة لرغبتهم في قتلها.

ويهتم المحققون بشكل خاص بواحد منهم، يدعى جوس ل. الأخير هو مجرم من مدينة بريدا الهولندية، يبلغ من العمر 29 عامًا، ويتمتع بسمعة مهمة في عالم الجريمة. وقد ورد ذكره بشكل خاص في ملف عصابة “الأخطبوط”. والتي تم القبض على بعض أعضائها العام الماضي في مستودع في أنتويرب عندما استقبلوا أكثر من أربعة أطنان من الكوكايين كانت مخزنة داخل حاوية للحبار المجمد.

ويقوم المحققون بتمشيط نفس المستودع حيث يشتبهون في وجود جثة نعيمة جيلال تحت طبقة الخرسانة. ووفقًا لبعض أعضاء عصابة جوس، كانت وفاتها حادثًا. لم يكونوا على علم بأنها خضعت لعملية جراحية للمعدة، ولذا قاموا بضربها في بطنها ـ ضربة ربما هي من أفضت إلى وفاتها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع