المغرب يدق ناقوس الخطر

حذر مدير المركز الوطني لتحاقن الدم بالمغرب ” محمد بنعجيبـة ” من ظهور نقص حاد في مخزونات مراكز تحاقن الدم بسبب تراجع أعداد المتبرعين نظرا لتقييد تنقلات المواطنين جراء تطبيق الحجر الصحي وأيضا لتخوف بعض الافراد من إمكانيـة التقاط عدوى فيروس كورونا أثناء عمليـة التبرع بالدم مما زاد من حدة هذا النقص وحذر أيضا من العواقب الوخيمـة لهذا النقص على حياة المرضى الذين تتوقف حياتهم على توفر أكياس دم.

وأوضحت ” هند زجلي ” وهي طبيبـة بالمركز الوطني لتحاقن الدم أن المواطنين تراجعوا عن عمليات التبرع بالدم بسبب تخوفهم من زيارة الوحدات الطبيـة تزامنا مع تزايد انتشار فيروس كورونا، و أكدت علي أن المركز يحرص على تطبيق الاشتراطات التي تفرضها وزارة الصحـة مثل التباعد الجسدي، و ارتداء الكمامـة، و تعقيم اليدين.

المغرب يدق ناقوس الخطر

تمتلك العاصمـة الاقتصاديّـة للمغرب حوالي 600 مركز صحي ولكن في ظل انتشار فيروس كورونا لا يتم الوصول إلى المعدل المطلوب بسبب تزايد مخاوف المواطنين وانحسار ثقافـة التبرع بالدم.

مقالات ذات صلة

ووفقا لإحصائيات المركز فإن المخزون الذي يتم تجميعـه بشكل يومي لا يفي بالغرض وقد أشارت وكالـة ” المغرب ”  للأنباء أن المركز كان يحصل على 200 كيس إلى 300 كيس دم يوميا ولكن مع مرور الأيام وانتشار كورونا وصل العدد اليومي إلى حوالي 50 كيس فقط بينما تفوق الطلبات المخزون اليومي، وأمام هذا الوضع المقلق تقول الدكتورة ” أمل دريد ” مديرة  مركز تحاقن الدم بالدار البيضاء أنـه تم وضع إستراتيجيـة على مستوى جهـة الدار البيضاء تقوم على تأجيل كل العمليات المبرمجـة والتي تستلزم أكياسا من الدم، وتقوم على منح الأولويـة للحالات المستعجلـة مثل حوادث السير، أو النزيف أثناء عمليات الولادة، او ما شابـه ذلك من مواقف تستلزم استجابات فوريـة و طارئـة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع