لوبين تريد إعلان الإسلام “عدوا لفرنسا” وغلق المساجد ومنع ارتداء الحجاب في الفضاء العام

دعت رئيسة الجبهة الوطنية إلى حظر “المنظمات التي تروج لهذا الفكر وإغلاق المساجد الإسلامية و”حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة “.

أوصت مارين لوبين يوم الأحد بإعلان “الأيديولوجية الإسلامية” عدوة لفرنسا “وتشريع قانون استثنائي “يتضمن، من بين أمور أخرى، التنديد ببعض لوائح الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”.

وقالت رئيسة التجمع الوطني: “هناك حرب تُشن ضدنا وعلينا الرد. نحن لا نخوض هذه الحرب ضد دولة، بل ضد أيديولوجية: الإسلاموية”. . وتابعت: “إذا كنا في حالة حرب، يجب أن نعلن أن هذه الأيديولوجية عدوة لفرنسا”، و”يجب أن تنتج قرارات من هذا الإعلان”.

“حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة”

وأشارت المرشح الرئاسية 2022 بشكل خاص إلى حظر “المنظمات التي تروج لهذه الأيديولوجية”، وإغلاق المساجد الإسلامية، وإلغاء “كل التمويل الذي يأتي لدعم” الإسلاموية أو طرد الأجانب المدافعين عن الإسلام السياسي.

وبحسب مارين لوبين، فإن “الحجاب قد رافق صعود الإسلاموية في بلادنا”. لذلك تعلن عن رغبتها في “حظر ارتداء الحجاب في الفضاء العام” في عموم البلد. وأضافت أن “الحجاب هو وسيلة للإسلاميين للعمل من أجل شكل من أشكال الاستيلاء البصري للفضاء ولهذا فهو أحد أسلحة الإسلاموية في بلادنا”.

“تعريض الشعب الفرنسي للخطر”

كما تدافع مارين لوبين عن السجن مدى الحياة لمرتكبي الأعمال الإرهابية، والحرمان من الجنسية للمتطرفين ثنائيي الجنسية. كما تقترح شجب فرنسا للعديد من مواد الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي “تمنعنا في كثير من الحالات من حماية أنفسنا من الإرهابيين”. وحسب قولها، “عندما يغادر إرهابي يقتل على أرضنا السجن لكن نمنع من إعادته إلى بلده الأصلي (…)، فإن ذلك يعرض الشعب الفرنسي للخطر”.

كما أشارت إلى أنها ستصوت لصالح مشروع قانون الحكومة ضد النزعة الانفصالية، رغم أنها تعتبر هذا النص “غير كاف”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع