في أعقاب الهجوم الإرهابي: التحقيق مع تلميذة مسلمة بعد جدال دار بينها وبين مُدَرٌستها حول الحجاب

وكانت الأستاذة قد تقدمت بشكوى إلى الدرك ضد تلميذتها البالغة من العمر 16 عامًا.

وقع الحادث في نهاية الدرس، يوم الجمعة 9 أكتوبر، في مدرسة ثانوية في موريه، جنوب تولوز (هوت جارون). وكان الصف حول التربية المدنية للطلاب، وتحدثت الأستاذة خلاله عن ارتداء الحجاب. وبحسب إدارة المؤسسة، ركزت الأخيرة على “حقوق وواجبات المواطنين والعلمانية. كما تمت مناقشة موضوع الحجاب في الأماكن العامة”.

وأثار الجدل استياء العديد من طلاب المؤسسة. وحسب أقوال الأستاذة، قامت تلميذة في المدرسة الثانوية تبلغ من العمر 16 عامًا بإهانتها بعد هذا الفصل. ووجهت الأستاذة إليها بعد ذلك لائحة اتهام يوم الأربعاء في تولوز، بينما تم وضع ستة قاصرين آخرين، بحسب صحيفة لا ديبيش دو ميدي، في حجز الشرطة.

وقال مكتب المدعي العام في تولوز إن الشابة يتم التحقيق معها بتهمة “ازدراء شخص مسؤول في خدمة عامة بمدرسة” وتم الآن “إطلاق سراحها تحت إشراف قضائي”.

معاقبة ثلاثة تلاميذ آخرين

وقال مدير المؤسسة “كان هناك نقاش وجدال عادي خلال الفصل حول هذا الموضوع. لكن في فترة الإستراحة، وقعت الحادثة حيث إهانة التلميذة لأستاذتها”.

ويشير مصدر قريب من القضية إلى أن الأستاذة “ذكرت مبدأ العلمانية والحد من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة”. ويتابع الشخص نفسه “الجدل لم يبدأ من هناك، ولكن عندما أشارت إلى أن لفرنسا حقوقا أكثر من السعودية. حيث اعترض طالبان على هذا وأكدا أن الشريعة أفضل من القانون الفرنسي …”.

وامتد الجدل من الفصل إلى الاستراحة التي أعقبته، حيث (دائما حسب أقوال الأستاذة) اقترب ثلاثة تلاميذ على الأقل ممن لم يحضروا الدرس من الأستاذة. وذكرت صحيفة تولوز اليومية أن المراهقة المتهمة انزعجت وأهانت الأستاذة.

يوم الاثنين 12 أكتوبر، عاقب مدير المدرسة التلاميذ الثلاث. بينما تقدمت الأستاذة بشكوى إلى الدرك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع