هل يجب تجنب الأدوية التي لا تتوفر على وصفة طبية والمكملات الغذائية؟

تؤكد مجلة 60 مليون مستهلك أنه رغم إشادة المستهلكين بمعظم العقاقير التي لا تتطلب وصفة طبية وبالمكملات الغذائية، إلا أن هذه الأخيرة تشكل مخاطر صحية.

قامت المجلة، التي ينشرها المعهد الوطني للاستهلاك، “بفحص” 132 دواء ومكملات غذائية (منتجات ضد التعب والأرق أو تعزيز الهضم والمناعة …) وخلصت إلى أن “أقل من 15٪ المنتجات […] موصى بها “. وتم تصنيف 35 دواءً من أصل 60 دواءً بدون وصفة طبية تمت دراستها على أنها “محظورة”.

فيتامينات بجرعة زائدة و “ضارة”

وتذكر كريستيل بانجراتزي، المحررة المساعدة لمجلة 60 مليون مستهلك، أن الفرنسيين “يستعملون بكثرة إلى هذه المنتجات” وتحذر من المخاطر التي يسببها استهلاكهم لها (العدوى، مخاطر الكبد، النوبات القلبية، الاضطرابات العصبية، وما إلى ذلك، اعتمادًا على تفاعل المرضى مع المواد) في حين أن فوائدها تكون غالبا منعدمة.

وأوضحت كريستيل بانجراتزي للصحافة أنه فيما يتعلق بـ”أدوية السعال والتهاب الحلق، كانت ملاحظتنا مذهلة للغاية لأن جميع هذه الأدوية مصنفة باللون الأحمر (خطيرة)”، موضحة: “لا شيء (من بين المنتجات الـ 12 التي تم اختبارها ) أثبتت فعاليتها في التهاب الحلق”.

وتقول المجلة أن الفيتامينات بالجرعات الزائدة التي توفرها بعض المكملات تؤدي إلى نتائج عكسية أو حتى “ضارة”، حتى المكملات الغذائية للأطفال، “كلها غير مجدية لأن النقص نادر في هذا العمر من الحياة” لكنها تتواجد بشكل متزايد في السوق.

مكملات “مقنعة في صفة أدوية”

فيما يتعلق بالمسكنات، تعترف مجلة 60 مليونًا مستهلك فقط على فعالية الباراسيتامول والإيبوبروفين ، وتدعو إلى اليقظة تجاه الجرعات الزائدة التي تشكل خطورة على الكبد.

وتطالب المجلة بفرض لوائح جديدة أكثر صرامة، بتعليمات أوضح أو حتى ذكر الآثار الجانبية للنباتات والزيوت الأساسية عندما تكون في هذه المنتجات. خاصة بالنسبة للمكملات الغذائية، التي “تتنكر في صفة أدوية”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع