السبب هو هذه “السـ. ـاحـ. ـرة والمـ. ـشعـ. ـوذة”، يقول المهدي للقاضي بعد أن تم اتهـ. ـامه بمحاولة قـ. ـتل ببلجيكا

العلاقات بين الأزواج السابقين دائما ما تتدهور، وتكون فيها مضايقات صغيرة وكلمات قاسية بل وإهـ. ـانات كذلك، وهذا في الواقع هو أمر عادي. ولكن في القضية التي نظرت فيها محكمة بروكسل الجنـ. ـائية قبل ثلاثة أيام، أدى النـ. ـزاع إلى محاولة قـ. ـتل!

على أي حال، هذه هي التهـ. ـمة التي وجهت ضد مهدي، 37 عامًا. واتـ. ـهم الأخير بمحاولة قتـ. ـل جوليان، 18 عامًا، ابن شريكته السابقة ـ كاد المراهق أن يمـ. ـوت. فبعد خمسة أشهر، لا يزال المراهق في مؤسسة إعادة التأهيل. يجب أن يتعلم المشي مرة أخرى؛ لم يعد يجرؤ على نزول السلم. كما اتـ. ـهم مهدي أيضا بتـ. ـهمة ضـ. ـرب ومضـ. ـايقة شريكته السابقة.

وجرت الأحداث في الطابق السابع من مبنى في بلدية جيت “jette” ، حيث تقع شقة المـ. ـتهم. ويعيش الضـ. ـحية في طابقين أدناه، في الطابق الخامس، مع والدته. في ذلك اليوم من شهر ماي 2020، اتصل مهدي بجوييل* على هاتفها، وانتهى الأمر بها بالصعود إلى الطابق السابع؛ وتبعها ابنها بعد أن صعد الدرج. عند وصولها إلى الطابق العلوي تبادل الشريكين السابقين الشتـ. ـائم ثم نزلت جوييل مجددا إلى طابقها.

بعدها، سمع مهدي صوتا في الدرج فعلم أن جوليان تبع والدته ـ كما كان يفعل من قبل. عند إلقائه نظرة، فاجئه المراهق بلـ. ـكمة على أنفه ثم نعته ب”ابـ. ـن العـ. ـاهـ. ـرة”. ولم يتردد مهدي بدوره في “رد الجميل”: “بوووم”! تسمع الأم ولدها وهو يتدحرج من على الدرج قبل أن تهرول إلى الطابق السابع مجددا لتجده ممدا و”شبه ميـ. ـت”.

وقال مهدي في المحـ. ـاكمة منفـ. ـجرا: “طفح الكيل! أنا الظالم؟ لكنها هي من تزعجني منذ عام!”. وأخرج الجاني هاتفه ليسرد على الحاضرين كل الرسائل والشـ. ـتائم التي توصل بها من جوييل وابنها بل وكذلك من زوجها السابق. وتضمنت الرسائل والاتصالات خطابات تهـ. ـديـ. ـدية من قبيل: “حقـ. ـير” أو “سأقـ. ـتلك” أو “ابن العـ. ـاهرة”، إلخ.

كل شيء مسجل

ولكن في يوم الواقعة، هو من اتصل بجوييل مرتين. “نعم، ولكن كان من المقرر أن أستفسرَها. كنت أقوم بإعادة شحن دراجتي الكهربائية في الردهة فدَخلت وسحبت القابس. بعد ذلك، عندما اتصلت بها، دعتني إلى الطابق الخامس لكي تفسر لي فعلتها”. وعندما لم يهبط مهدي إليها ويستجب لطلبها، صعدت المرأة إليه. “كان منتصف الليل، وكنت نائما”.وقام مهدي بتصوير المشهد، كعادته. في التسجيل، يمكننا أن نسمعه وهو يقول لها: “ماذا تريدين؟ لماذا تغضبينني مرة أخرى؟ ماذا تفعلين في طابقي؟”.

قبل ستة أشهر من المـ. ـأساة، ذهب مهدي إلى مركز الشرطة مرتين لتقديم شكوى مضـ. ـايقة. ونصحه الشرطي الذي استمع إلى أقواله بالانتقال وتغير السكن. “كان يجب أن آخذ بنصيحته”، يتحسر المهدي أمام الملأ خلال المحـ. ـاكمة.

وروي المـ. ـدعى عليه الأحداث: “كان الطفل مختبئًا في الدرج. لقد أهـ. ـانني وتلقيت لكـ. ـمة، لكن ما كان يجب علي أن أنتـ. ـقم أبدًا. لكـ. ـمته بكل قوتي! لكـ. ـمة واحدة فقط! أنا آسف. لقد تلاعبت جوويل بهذا الطفل. إنها مجنـ. ـونة. المعذرةً، لكنها ساحـ. ـرة ومشـ. ـعوذة!”.

وتم القـ. ـبض على المهدي في يوم الحـ. ـادث، لكن بعد شهر في السـ. ـجن، وضعه القاضي تحت إطـ. ـلاق السراح المشروط ـ وهو أمر غير معتاد في قضايا محاولة القـ. ـتل. وقال محامي مهدي مفتخرا: “هذا القاضي معروف بكونه قـ. ـاسي للغاية في أحكامه، لكنه أدرك أن ما قاله موكلي لا يخلو من المصداقية”.

*أسماء مستعارة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع