جزيرة خلابة لا ترحب إلا بالسياح الذين تمت بالفعل إصابتهم بكورونا

وتقع هذه الجزيرة قبالة ساحل البرازيل، وهي الجزيرة الوحيدة المأهولة في أرخبيل فرناندو دي نورونها والتي أعيد فتحها للسياح في أوائل سبتمبر. وهي، على وجه الخصوص، لا ترحب إلا بالزوار الذين أصيبوا بالفعل بفيروس كورونا.

هي واحدة من بين 21 جزيرة البركانية الرائعة، بشواطئها المثالية ومياهها الفيروزية … أرخبيل فرناندو دي نورونها، الواقعة قبالة سواحل البرازيل، بها كل شيء يجعلك تحلم. ولقد تم إغلاق الجزيرة الوحيدة المأهولة في الأرخبيل لمدة خمسة أشهر بسبب وباء فيروس كورونا، وأعيد فتح أبوابها للزوار في الأول من سبتمبر. والشرط الوحيد الضروري هو أن يكونوا قد أصيبوا مسبقًا بفيروس كورونا.

إثبات الإصابة

وهو إجراء أعلنته سلطات الجزيرة لـ “ضمان حماية الجميع”: السياح والأشخاص المعنيون بقطاع السياحة والمقيمون. ولهذا، يجب على كل زائر أن يكون قادرًا على إثبات أنه قد أصيب بالفعل بفيروس كورونا الجديد وأنه قد شُفي منه. وهناك اختباران مقبولان من قبل السلطات المحلية: اختبار PCR والاختبار المصلي. ويجب أن تكون هاته الإختبارات قد أجريت 20 يومًا على الأقل قبل الوصول إلى الجزيرة.

وبالإضافة إلى ذلك، ولكي يتمكن السائحون من التحرك بحرية في الجزيرة، سيتعين عليهم الخضوع لاختبار ثانٍ، والذي يجب أن يكون سلبيًا، أو سيضطرون إلى قضاء فترة الحجر الصحي. وكما سيتم إعطاء سوار تعريف لكل منهم.

وتضاف هذه الخطوات الإضافية القليلة إلى الضريبة المخصصة للحفاظ على البيئة، والتي يجب دفعها عند الوصول إلى الأرخبيل.

تعتمد السلطات على المناعة

لا تزال البرازيل هي ثاني أكثر دول العالم تضررًا من فيروس كورونا، والأولى في أمريكا اللاتينية، مع ما يقارب 3.8 مليون حالة إصابة و 120 ألف حالة وفاة. ومع ذلك أعادت البلاد، خلال شهر أغسطس، فتح حدودها ورحلاتها الجوية الدولية.

وفي غضون ذلك، اختار أرخبيل فرناندو دي نورونها، الذي يحظى بتقدير كبير من قبل الأثرياء البرازيليين والأجنبيين، إعادة إطلاق نشاطه مع التقنين من عدد الزائرين، والمراهنة على المناعة المحتملة للسائحين الذين قد أصيبوا بالفعل. ومع ذلك، فقد لوحظت العديد من حالات الإصابة مرة أخرى في جميع أنحاء العالم. وفي مواجهة هذه الشكوك، أوضح جيلهيرمي روشا، مدير الجزيرة: “لقد وجدنا أن حالات عودة العدوى هذه نادرة جدًا ومشكوك فيها للغاية. وهناك شكوك. وتشير المعلومات الحالية إلى أن الشخص الذي قد أصيب بهذا المرض في الماضي فهو محصن”.

ولا توجد حاليًا أي وفيات في الجزيرة التي أغلقت منذ 21 مارس. ولقد سُمح للسكان الذين غادروا الجزيرة بالعودة إليها في نهاية شهر يونيو.

وبالنسبة لأولئك الذين لم يصابوا بـكورونا، سيكون من الضروري أن يتحلو بالصبر قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة في فرناندو دي نورونها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع