بلجيكا: موجة كوفيد19 الثانية تصيب القوة العاملة والصغار بالأساس

توفيت فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات بعد أن أصيبت بفيروس كورونا. وعلق الباحث بودوين كاتري على الأمر قائلاً: “هذه الأخبار تمسني بعمق كعالم ووالد”.

وأكدنا مرارا أن ارتفاع الإصبات بفيروس كورونا الذي تعرفه بلجيكا حاليا يتعلق في الأساس بالأشخاص الأصغر سنا.

وأكد معهد البحوث سيانسانو في بيان له أنه “على الرغم من أن الزيادة في معدل الإصابات طالت جميع الفئات العمرية، إلا أنها أكثر تمركزا في القوة العاملة (تحت سن 60)، فهم يمثلون 85٪ من جميع الحالات التي تم تشخيصها في الأسبوع الماضي. ونأسف أيضا على وفاة فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات، تم تأكيد إصابتها بكوفيد19 عن طريق اختبار مخبري وتعرضت لأمراض مصاحبة شديدة. ونأمل أن تكون هذه الأخبار المحزنة بمثابة تنبيه لليقظة. ويبقى موت الشباب بعد الإصابة بالفيروس احتمالا ضئيلا لكن وجب الحذر فلا أحد محصن”.

وذكر بودوين كاتري في خطابه “أن ارتفاع الحالات لم يتوقف بعد. ومن المهم أن نحد من هذه الزيادات في أقرب وقت ممكن لتجنب تفاقم الوضع. ولهذا السبب نكرر تعليمات الأمان: اغسل يديك وعقمها جيدا، ويجب الحد أيضا من عدد الأشخاص الذين نتواصل معهم والتباعد بمسافة 1.50 متر ووضع الكمامات في جميع الأماكن التي يرتادها الناس، سواء كانت عامة أو خاصة “.

ولا تزال الوفيات المرتبطة بكويد19 بين الشباب استثنائية، وغالبًا ما ترتبط بعوامل أخرى. لكن الأمر ممكن، كما يذكرنا هذا المثال المأساوي. مثال يريد مركز الأزمات استخدامه لكي يدرك الجميع، صغارًا وكبارًا على حد سواء خطورة الأمر”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع