اختفاء القاصرين أصبح ظاهرة مقلقة في فرنسا والإحصاءات تشير إلى أكثر من 50.000 حالة اختفاء في السنة

شمس نيوز – انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة مقلقة للغاية، وهي اختفاء الأطفال القاصرين بدون سبب وجيه، و يختفون من وسائل التواصل الاجتماعي ولا يتم الوصول إليهم عبر الهاتف.
من بين حالات الاختفاء مراهقة اسمها “وسام” اختفت بدون سبب واضح، و تركت والدتها “سميرة عبدلاوي” تائهة في شوارع “إيل دوفرانس” بحثا عن فلدة كبدها، قامت سميرة بتعليق الإعلانات و الملصقات في كل مكان لكن بدون جدوى.

منذ عام تقريبًا اختفت “وسام” البالغة من العمر 16 عامًا، ولم يظهر لها أثر وهي واحدة من بين 170 حالة اختفاء تم التعامل معها العام الماضي في المنطقة، في 31 يوليو 2019 كان آخر ظهور لهاتفها الخلوي على الشبكة، و يبدو أن الأم بدأت تفقد الأمل تقول سميرة: “في الأشهر الثلاثة التالية لآخر ظهور لهاتفها على الشبكة في هذه المنطقة، جئنا إلى هنا كثيرًا، و قمنا بلصق ملصقات وعرض صور لكن لا جديد لحد الآن “

في يوم الجمعة الماضي 3 يوليوز قامت سميرة برفقة صديقتها بجولة في المكان، و سألت المارة و عرضت صور ابنتها، سألتها إحدى السيدات هل هي ابنتك و أضافت : “الأطفال لا يستمعون لما يقوله الآباء، تسبب الشبكات الاجتماعية الكثير من الضرر” تقول سميرة :”إنها على حق، في يوم اختفائها كان لدى وسام موعد مع شاب من “بيزونز”، كانت قد التقت به على (Snapchat) قبل يومين، وظهر رقمها في سجلات هاتف المراهق.

مؤخرا أظهرت إحصاءات أن حالات الاختفاء في فرنسا تزيد عن 70.000 حالة 50.000 منها تخص قاصرين، و هي الحالات الأكثر إثارة للقلق، لأن القاصر قد يسقط ضحية استغلال أو اعتداء جنسي أو جسدي.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع