بلجيكا : زكية الخطابي تتهم حزب الليبراليين بمساومتها مقابل نيل عضوية المحكمة الدستورية

استغلت زكية الخطابي مرورها بالبرنامج التلفزي (le Grand Oral) لتصفية حساباتها السياسية مع حزب الليبراليين البلجيكي (MR) و خصوصا مع رئيسه (جورج لويس بوشيز)، و أعلنت صراحة أنها لم تتمكن من الحصول على العدد الكافي من الأصوات لنيل عضوية المحكمة الدستورية ن بسبب حسابات سياسية ضيقة، وتقول بأن حزب (MR) عارض حصولها على العضوية عقابا لها و لحزب الخضر (ECOLO) على عدم قبولهم تمرير صفقة بقيمة 300 مليون يورو أراد حزب الليبراليين تمريرها في أوائل مايو لتعويض أصحاب الألواح الكهروضوئية في “والونيا” ، بعد أن تم إلزام أصحاب هاته الألواح الكهروضوئية بأداء رسوم إضافية للمشاركة في تكاليف توزيع الكهرباء، وبسبب رفض حزب الخضر لهاته الصفقة لم يصوت حزب (MR) لصالح حصول زكية على عضوية المحكمة الدستورية وتؤكد زكية بأن حزب الخضر تعرَّض لمساومة سياسية من طرف حزب (MR) في خرق سافر لمبادئ الديمقراطية، من جهته نفى رئيس حزب الليبراليين (MR) “جورج لويس بوشيز” في تغريدة على تويتر ـ نفى ـ صحة ادعاءات زكية و اعتبرها اتهامات باطلة .

هذا وتجدر الإشارة إلى أن زكية فشِلت في الحصول على عضوية المحكمة الدستورية في المرة الأولى في يناير ثم تكرر الأمر في ماي بسبب معارضة حزب (MR) و أحزاب أخرى منها حزب (N-VA) و حزب (BELANG) وتقول زكية بأن معارضة هاته الأحزاب كانت بسبب آرائها السياسية مؤكدة أنها كانت ضحية جريمة رأْيْ، و للإشارة فهذه أول مرة في تاريخ المحكمة الدستورية يتم فيها الاعتراض على الأسماء المقترحة لنيل العضوية، وكان في السابق من العادة و التقليد عدم الاعتراض على الأسماء المقترحة بغض النظر عن انتماءاتها الحزبية.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن زكية الخطابي هي سيدة من أصول مغربية، وهي من مواليد بلدية “سان جوس” ببروكسيل ، بدأت مسارها العملي كموظفة بالقطاع العمومي ، ثم انتخبت للمرة الأولى كنائبة برلمانية في سنة 2009 بالدائرة الانتخابية لبروكسيل، وانضمت الى مجموعة نواب بروكسيل ببرلمان فيدرالية “والوني” وتعد زكية من أبرز رموز المعارضة، وهي رئيسة مجموعة الخضر من خريجي الجامعة الحرة ببروكسيل.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا حدف إضافة منع الإعلانات لتصفح وقراءة المواضيع