أخر الأخبار

وفاة المرأة الحامل وطفلها التي ظهرت في الصحف جراء قصف مستشفى للولادة في أوكرانيا

توفيت امرأة حامل وطفلها الذي لم يولد بعد أن ضربت غارة جوية روسية مستشفى للولادة في مدينة ماريوبول الأوكرانية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية، أظهرت صورة مروعة المرأة وهي محمولة على نقالة من المستشفى وتصرخ: «اقتلني، اقتلني» بعدما فقدت طفلها – قبل أن تموت هي نفسها. وقتل في الهجوم ثلاثة أشخاص على الأقل بينهم فتاة وأصيب 17 آخرون.

وشوهدت المرأة النازفة وبطنها منتفخاً محمولة على نقالة بجوار سيارات محترقة وتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى.

أدرك المسعفون أنها تفقد طفلها، وقالوا إنها صرخت لهم: «اقتلوني الآن!».

وجد الجراح تيمور مارين حوض المرأة محطماً ووركها مفصول.

وقال الجراح إن المسعفين قاموا بإخراج الطفل بعملية قيصرية، لكنه «لم يظهر أي علامات على الحياة»، ليعودوا ويكافحوا لإنقاذ الأم. وأضاف: «أكثر من 30 دقيقة من إنعاش الأم لم تسفر عن نتائج كلاهما مات».

في خضم الفوضى التي أعقبت الغارة الجوية، لم يكن لدى المسعفين الوقت الكافي للحصول على اسم المرأة قبل أن يأتي زوجها ووالدها لتسلم جسدها.

وقال الأطباء إن شخصاً ما على الأقل جاء لاستعادتها حتى لا ينتهي بها الأمر في المقابر الجماعية التي تم حفرها لكثير من القتلى في ماريوبول.

وزعم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن المستشفى تعرض لـ«ضربة مباشرة»، ووصف الهجوم بأنه «إبادة جماعية». وأصيبت نساء في انتظار الولادة في الغارة فيما دفن أطفال تحت الأنقاض.

كان الانفجار في المستشفى قوياً لدرجة أن الأرض اهتزت على بعد أكثر من ميل من مكان الانفجار.

تُظهر الصور حفرة هائلة خلفها القصف، حيث تسببت الانفجارات في تدمير النوافذ وتدمير جزء كبير من واجهة المبنى.

وقالت حكومة مدينة ماريوبول في بيان على «تلغرام»: «من المعروف اليوم أنه بعد القصف الإرهابي على مستشفى للأطفال في ماريوبول بالطائرات الروسية، أصيب 17 شخصاً (أطفال ونساء وأطباء)، وتوفي ثلاثة بينهم طفل واحد».

وتابع: «القوات الروسية تدمر عمداً وبلا رحمة في ماريوبول. يجب أن يعرف العالم كله جريمة روسيا ضد الإنسانية وضد أوكرانيا وضد شعب ماريوبول!».

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى