منظمات تندد بالمعاملة المهينة للقنصليات الفرنسية تجاه طالبي التأشيرات المغاربة والجزائريين

بالنسبة لمواطني شمال إفريقيا، يعد الحصول على تأشيرة دخول إلى دول منطقة شنغن بمثابة عقبة صعبة.

وتبدأ هذه العملية بأخد موعد لإرسال ملفك. بعد هذه المرحلة، غالبًا ما تكون الردود على الطلبات سلبية وتكون أسباب الرفض غامضة أو متناقضة.

ويبقى الجزائريون والمغاربة والتونسيون هم أكثر المواطنين التي تقوم قنصليات أوروبا برفض طلباتهم. وينضاف إلى ذلك المعاملة التي يخضع لها هؤلاء المواطنون من قبل قنصليات دول الاتحاد الأوروبي.

وقد سبق وندد الائتلاف المغربي لمنظمات حقوق الإنسان، الذي يضم نحو عشرين منظمة غير حكومية، في 19 نوفمبر، “بالمعاملة المهينة” لبعض قنصليات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بطالبي التأشيرات.

واحتجت هذه المنظمات على هذه السلوكيات في رسالة مفتوحة وجهتها إلى باتريشيا لومبارد، سفيرة الاتحاد الأوروبي في الرباط. وتؤكد الجمعية في هذه الرسالة أن هذه المعاملة “تكثفت مؤخرًا” وتضيف أن رفض التأشيرة أصبح منهجيًا.

وتشير وكالة الأنباء الإسبانية EFE، التي نقلت المعلومات، إلى أن هذه المنظمات غير الحكومية قد انتقدت التخفيض “الكبير والمفاجئ” في عدد التأشيرات من خلال الإغلاق “الطوعي أو الكلي أو الجزئي” لمنصات حجز المواعيد.

كما انتقدت أيضا حقيقة أن هذه القنصليات لا تقدم تفسيرات لرفض الطلبات ولا تعيد رسوم الطلب للمتقدمين الذين تم رفض طلباتهم.

وتقدم الرسالة المفتوحة مثالاً على حالة فرنسا، التي خفضت رسميًا منح التأشيرات للمغاربة إلى النصف منذ سبتمبر 2021. ومنذ ذلك الحين، شهدت القنصليات الأخرى، مثل إسبانيا، زيادة في طلبات التأشيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن إيمانويل ماكرون دافع مرة أخرى عن إجراءَات تقييد التأشيرات للجزائريين والمغاربة في 20 نوفمبر. ولذلك سيواصل الرئيس الفرنسي اتباع نفس السياسة تجاه مواطني هذين البلدين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى