منطقة إقليم الباسك: مهاجرون يخاطرون بحياتهم من أجل العبور نحو فرنسا

الحدود التي تفصل إسبانيا عن فرنسا بين إيرون (Irun) وهينداي (Hendaye)، في منطقة إقليم الباسك، هي آخر عقبة أمام المهاجرين الأفارقة الذين يرغبون في دخول فرنسا بأي ثمن.

في عام 2021، قفز عدد الذين تم رفضهم على الحدود في إقليم بيرينيه أتلانتيك، حيث تقع وهينداي، بنسبة 120 ٪ مقارنة بعام 2020. في مواجهة زيادة المراقبة،يخاطر المهاجرون بحياتهم بشكل أكبر.

في أكتوبر، لقي ثلاثة جزائريين مصرعهم بعد أن صدمهم قطار في سيبور، على بعد كيلومترات قليلة من الحدود. كما غرق مهاجران من كوت ديفوار وغينيا العام الماضي أثناء محاولتهما السباحة عبر نهر بيداسوا، الذي يعبر الحدود.

على جسر سانتياغو الخاص بهذا النهر، تقوم الشرطة الفرنسية بفحص المركبات بشكل دوري. تم إغلاق جسر المشاة الموازي بحاجزين شبكيين يبلغ ارتفاعهما ثلاثة أمتار تقريبًا.

مراقبة معززة

على الجانب الفرنسي من الحدود، تضاعف عدد أفراد الشرطة في عام 2015 بعد هجمات باريس، وفقًا لوزارة الداخلية. وتم إغلاق ما يقرب من ثلث نقاط العبور بين إسبانيا وفرنسا حاليًا بسبب الوباء.

لكن “الحقيقة هي أن عمليات المراقبة يتعرض لها حصريا السود”، حسب زابير ليجاريتا، عضو الحكومة الإقليمية لمنطقة الباسك الإسبانية. كما تداولت هذه الاتهامات العديد من المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية.

ويتهم إيكر باربيرو، أستاذ القانون بجامعة بلباو، شرطة الحدود قائلا: “لا يتم إبلاغ المهاجرين بحقوقهم” بينما يتم إعادة القصر غير المصحوبين بذويهم رغم أنهم “ينبغي أن يستفيدوا من الحماية”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى